4 -الموارد الاولية للثروة: ان الارض مصدر الثروة التي جعلها الله تبارك وتعالى لنا فهي تحتوي على المعادن
والمعادن: هي البقاع التي اودعها الله تعالى شيئًا من الجواهر المطلوبة [1] وقد قسمها علماؤنا رحمهم الله تعالى على قسمين:
القسم الاول: المعادن الظاهرة: وهي التي يتوصل الى ما فيها من غير مؤونة [2] ينتابها الناس وينتفعون بها [3] .
او هي التي يبدؤ جوهرها بلا عمل وانما السعي والعمل لتحصيله، ثم تحصيله قد يسهل، وقد يكون فيه تعب [4] . او هي التي تخرج بلا معالجة [5] . وذلك كالنفط واحجار الرحى [6] ، والبرام [7] ، والكبريت والقطران [8] ، والقار [9] ، والمومياء [10] والملح، والماء، واحجار التلك، التي تتخذ مسحوقة لتبريد الجلد وشبهها [11] .
(1) روضة الطالبين 4/ 365
(2) المؤنة: الثقل /الصحاح للجوهري 6/ 2198.
(3) المجموع 15/ 222، والمغني 6/ 156.
(4) ينظر روضة الطالبين 4/ 365
(5) جواهر العقود 1/ 242
(6) الرحى: القطعة من الأرض يستدير وترفع ما حولها/مجمع البحرين 2/ 161.
(7) البرام: حجارة من الجبل، والمبرم: الذي يقتلع حجارة البرام من الجبل ويقطعها ويسويها وينحتها /ينظر لسان العرب 12/ 45، والبرمة بالضم قدر من حجارة /القاموس المحيط 4/ 78.
(8) قطران او القطر بالكسر النحاس الذائب، او ضرب منه، وضرب من البرود كالقطرية/ القاموس المحيط 2/ 119
(9) والقار والقير: صعد يذاب فيستخرج منه القار، وهو أسود تطلى به السفن، وتخشى به الخلاخيل والاسورة، وصاحبه قيار. كتاب العين 5/ 206، والصعد: شجر يذاب منه القار لسان العرب 3/ 255.
(10) المومياء: وهو شيء يلقيه الماء في بعض السواحل فيجمد فيه فيصير كالقار، وقيل انه احجار سود باليمن خفيفة فيها تخويف، واما التي تؤخذ من عظام الموتى فهي نجسة/ينظر مغني المحتاج 2/ 372.
(11) ينظر الدر المختار شرح تنوير الابصار للامام علاء الدين الحصفكي (ت 1088 هـ) رحمه الله تعالى/دار الفكر- بيروت 1415 هـ-1995 م 6/ 756، وينظر مختصر المزني للامام ابي ابراهيم اسماعيل بن يحيى المزني (ت 264 هـ) رحمه الله تعالى دار المعرفة-بيروت/131، وينظر المجموع 15/ 222، وينظر روضة الطالبين 4/ 366، وينظر حواشي الشرواني 6/ 325، وينظر المغنى 6/ 156، وينظر الشرح الكبير لابن قدامة 6/ 154، وينظر كشاف القناع 4/ 228، وينظر جواهر العقود 1/ 242، وينظر عون المعبود 8/ 219.