فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 144

(9) تحريم المنافسات الاحتكارية وإشاعة المنافسة الايثارية وتعني المنافسة الايثارية السباق في أفعال الخير، كبناء الجسور والطرق العامة والمدارس والمستشفيات وغيرها

(10) إحلال الزكاة والصدقات لدعم أصحاب الدخول الضعيفة وتشجيع الاستثمار.

(11) تشغيل المدخرات الفائضة عن الحاجة وعدم إمساكها.

فيستنتج أن كل هذا يصب في وسائل الضمان؛ لأنه يحقق أعلى إنتاجية فيصب في مصلحة المجتمع.

الضابط الثاني: تعطى الأهمية الأولى لإنتاج الضروريات، والثانية للحاجيات، والثالثة للتحسينات فمن الواجب تخصيص الموارد وتوجيه عوامل الإنتاج لإشباع حاجات الجمهور أولا لتحقيق الضمان الاقتصادي لهم، ولاشك أن لتوزيع الثروات والدخول بين الناس أثرا كبيرا على تخصيص الموارد وتوجيه عوامل الإنتاج، فإذا كانت الثروات والدخول مركزة جدا بيد فئة قليلة من الناس، فلا بد أن تتوجه الموارد الاقتصادية والعوامل الإنتاجية لتلبية طلب هؤلاء الأغنياء، ولاسيما في ظل مبدأ الحرية في الإنتاج والعمل، فالمنتجون ينتجون للأغنياء، لا للفقراء، ولطلب الملأ لا لمجرد الرغبة غير المقترنة بالقدرة، وما يؤخذ على الحضارة الغربية أنها حضارة تكثر فيها الوسائل وتغيب الأهداف والإنتاج فيها إنتاج مادي كمي ولا يستهدي بضوابط الدين والخلق يقول الدكتور رجا غارودي في محاضرته (الإسلام وأزمة الغرب) بعد إسلامه: (بعد خمسة قرون من هيمنة الغرب هيمنة لا يشاركه فيها احد يمكننا تلخيص ميزانيته بثلاثة أرقام ففي عام 1982 م مع حوالي 600 مليار دولار من الإنفاق على التسلح وضع ما يعادل أربعة أطنان من المتفجرات على رأس كل ساكن من سكان الكوكبة الأرضية ووزعت الموارد بحيث مات في السنة نفسها 50 مليون نسمة في العالم الثالث، بالمجاعة وسوء التغذية، فمن الصعب إن يسمى(تقدما) بلا تردد ذلك الشوط التاريخي الذي قطعته الحضارة الغربية التي جعلت من الممكن فنيا لأول مرة، خلال مليوني سنة أو ثلاثة ملايين سنة من الملحمة البشرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت