فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 144

قال (( إن الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم ثم بموسى ثم بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ) ) [1] .

وروى مسلم عن حمزة بن عبد الله عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (( ثم لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم ) ) [2] .

وقال الإمام النووي رحمه الله تعالى: (وهذا فيمن سأل لغير ضرورة سؤالًا منهيًا عنه) [3] ، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( من سأل الناس أموالهم تكثرًا ُفإنما يسأل جمرًا، فليستقل منه او ليستكثر ) ). [4]

قال الإمام السيوطي: (تكثرًا أي استكثارًا منها ضرورة ولا حاجة يسأل حجرًا، قال القاضي معناه أنه يعاقب بالنار قال ويحتمل أن كون على ظاهره وأن الذي يأخذه يصير حجرًا يكوى به كما ثبت في مانع الزكاة فليستقل [5] وليستكثر) [6] . ولكن لا بد من التنبه ان هناك استثناء في المسألة وهي: في أمر لا يجد منه بدًا أي علاجًا للسؤال أو لا يوجد من السؤال فراقًا وخلاصًا بمعنى الضرورة والحاجة التي لا بد

(1) صحيح البخاري 2/ 536 رقم الحديث 1405 وتعليق التعليق للإمام أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاني (ت 852 هـ) رحمه الله تعالى تحقيق سعيد بن عبد الرحمن موسى القزمي المكتب الاسلامي - دار عمار، بيروت - عمان - الأردن / الطبعة الأولى 1405 هـ 3/ 29

(2) صحيح مسلم 2/ 270 رقم الحديث 1040

(3) شرح النووي على صحيح مسلم دار احياء التراث العربي -بيروت / الطبعة الثانية 1392 هـ 7/ 130

(4) المسند المستخرج 3/ 109 رقم الحديث 2322.

(5) فليستقل منه أي من ذلك السؤال او من المال ومن الجمر او فليستكثر أي وإن شاء فليستكثر امر توبيخ وتهديد من قبيل فمن يشاء فليؤمن ومن شاء فليكفر / فيض القدير 6/ 45.

(6) / فيض القدير 6/ 45

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت