ـ الاحتجاج للظواهر النحوية واللغوية.
ـ العِلَّة.
لأنها الأسس التي استند ابن عصفور إليها، فبنى عليها هيكل نحوه، وقد ألحقنا الاحتجاج والعلة بأصول النحو، على الرغم من أننا لا نعتبرهما أصلين في حدّ ذاتهما، ولكن بينهما وبين أصول النحو مناسبة، فلا نجد كتابا في الأصول النحوية، إلاّ والاحتجاج والعلة في ثناياه، وربما كان السبب في ذلك، أنّ النحاة اعتبروا العلة ركنا من أركان القياس، فألحقها بعض المتأخرين بأصول النحو.
ونظن أنّ مناقشة هذه القضايا جميعها، تجعل الصورة مكتملة، فنصل إلى مبدأ يمكن أنْ نطمئن إليه في الكشف عن معالم شخصية ابن عصفور النحوية.