فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 369

ونعني بها تلك المصنفات التي أوردت كتب التراجم والطبقات، وفهارس المخطوطات أسماءها، ولكنّ يد التحقيق لم تمسها، فهي تنتظر من يزيل عنها غبار الزمن، ويدفع بها إلى المطابع؛ حتى ترى النور، وهذا ذكر لها مرتبة بحسب الترتيب الهجائي:

ـ إيضاح المشكل من المُقَرَّب:

ذكر بروكلمان أنّ هذا الكتاب شرح فيه ابن عصفور كتاب أبي الفتح ناصر بن عبد الله المطرزي (ت:610 هـ) ، المعروف باسم (المُعرِب في شرح المُغرِب) ، وقال: ومن كتاب إيضاح المشكل لابن عصفور نسخة في الأمبروزيانا، رقمها [153] [1] .

وكلام بروكلمان ليس صحيحا البتة، فهو حاطب ليل، فما أن قرأ كلمة (المعرب) وكلمة (المغرب) ؛ حتى شرد ذهنه إلى كتاب المُقَرَّب، وادعى أنّ هذا الكتاب هو شرح لكتاب المطرزي (المُعرِب في شرح المُغرِب) .

وهذا الكتاب [2] في الحقيقة هو شرح لكتاب المقرب، وكلاهما لابن عصفور، ومن هذا الكتاب نسختان:

إحداهما: نسخة مكتبة الأمبروزيانا بإيطاليا، ورقمها (32) ، وعنها نسخة بمركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، بمكة المكرمة، رقمها (684) .

والثانية: نسخة مكتبة جامعة استانبول بتركيا، ورقمها [6335] ، وعنها نسخة بمركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بمكة المكرمة، رقمها [926] .

يقول ابن عصفور في مقدمته:

(فإني لمّا سلكت في كتابي المسمّى بالمقرب مسلك الاختصار، فتركت كثيرا من تمثيل مسائله خوف الإكثار، لحق بعض ألفاظه بسبب ذلك إظلام، فاستعجم المراد به بعض استعجام، فأشار مَن مناقبه أعلى من أن يسمو إليها المدح والصفة، ومفاخره أعظم من أن تحيط بها الأدراك [3] والعُْرفة [4] ، الأمير الحميد الشيم، البعيد مناط الهمم، أبو يحيى ابن مولانا الملك

(1) بروكلمان، تاريخ الأدب العربي 5/ 248، 366.

(2) عندما نوقشت هذه الأطروحة سنة (1409 هـ / 1988 م) ذكرت ما ذكره بروكلمان عن هذا الكتاب، وفي عام (1428 هـ /2007 م) حققتُ هذا الكتاب، وطبع في مطبعة السفير ـ عمان ـ الأردن، ونُشر بدعم من أمانة عمان الكبرى.

(3) مفرده درْك، ومنه [إن المنافقين في الدرْك الأسفل من النار] وهو أسفل كل شيء ذي عمق، المعجم الوسيط، مادة (درك) .

(4) العُرْفة: الحد بين الشيئين، المعجم الوسيط، مادة (عرف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت