فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 369

دراسة المصادر والمراجع

اعتمدنا في كتابة الباب الأول على طائفة من المصادر الأساسية، هي [1] :

ـ طبقات النحويين واللغويين ـ لأبي بكر محمد بن الحسن الزبيدي الأندلسي (ت:379 هـ) .

هذا الكتاب مصدر أصيل لتراجم النحويين واللغويين، من عهد أبي الأسود الدؤلي (ت:69 هـ) ، إلى عهد شيخ الزبيدي عبد الله الرباحي (ت:358 هـ) .

لقد أقام الزبيدي هذا الكتاب على الطبقات والمذاهب، وفصلَ بين النحويين واللغويين، ومن جهة أخرى ذكر رجال البصرة وحدهم، ثم رجال الكوفة، ثم المصريين، ثم القرويين وحدهم، ثم علماء الأندلس، ويذكر لكل واحد شيوخه، ثم تلاميذه، وما ألّف من الكتب، وما روى من الأخبار والطرف والحكايات، كما عني بذكر المواليد والوفيات، مما عُدّ به مصدرا أصيلا في تاريخ النحو، ويعتمد الزبيدي في مادة كتابه على الروايات الشفوية عن شيوخه في الأندلس، وعلى نقله من كتب.

ـ أعز ما يُطلب ـ لمحمد بن عبد الله بن تومرت، القائم بأمر الدولة الموحدية (ت:524 هـ) .

وفي هذا الكتاب جعل ابن تومرت العِلم أعزّ ما يُطلب، وأفضل ما يُكتسب، وأنفس ما يدخره الإنسان، وتأتي أهمية هذا الكتاب من أنّ مصنفه هو ابن تومرت، وهو أصدق المصادر المتعلقة بالأسس الفكرية، التي قامت عليها دولة الموحدين.

ـ فهرسة ابن خير:

هذا هو الاسم الذي عرف فيه هذا البرنامج، أمَّا اسم الكتاب الحقيقي فهو: فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف، لأبي بكر محمد بن خير ابن عمر بن خليفة الأموي الأشبيلي (ت:575 هـ) .

وتكمن أهمية كتب الفهارس، أو البرامج في أنها كتب يُسجل فيها العالِم ما قرأه من مؤلفات في مختلف العلوم، ذاكرا عنوان الكتاب، واسم مؤلفه، والشيخ الذي قرأه عليه، أو تحمله عنه، وسنده إلى المؤلف الأول، وربما ذكر خلال ذلك المكان الذي كان موضعا للدرس، والتاريخ الذي بدأ فيه الدراسة، أو ختمها، وكتب البرامج من هذه الناحية، تُعتبر وثيقة مهمة،

(1) رتبنا هذه المصادر ترتيبا زمنيا، بحسب وفيات المؤلفين، وإذا لم نعرف تاريخ الوفاة لجأنا إلى تاريخ الانتهاء من تأليف الكتاب، أو إلى آخر سنة رئي فيها المؤلف حيا، وفي بعض المواضع اكتفينا بذكر القرن الذي عاش فيه المؤلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت