إنّ المصادر المعاصرة لابن عصفور، التي انتهت إلينا، لم تذكر ذلك إطلاقا، ونظن أنّ دلالة الأسماء العربية في سلسلة نسب ابن عصفور، تدفع ذلك.
وهناك عدد من المؤرخين ممن ترجموا لابن عصفور جنحوا للإيجاز في ذكر آبائه، ولم يعمدوا للإسقاط [1] .
لُقّب علي بن مؤمن بابن عصفور [2] بضم العين [3] ، ولم يكن صاحبنا هو الوحيد الذي لقب بهذا اللقب، فقد شاركه فيه غيره، ولسنا بحاجة إلى ذكر مَن عُرف بهذا اللقب، لأن ذلك لا يرمي إلى إزالة لبس أو إبهام، أو زيادة إفصاح، فقد كان صاحبنا أعظمهم قدرا، وأخلدهم ذكرا، فسلم له هذا اللقب في أخريات حياته، ولم ينازعه فيه منازع، حتى أن لقبه أصبح وكأنه لا ينصرف إلى غيره حين ذكره.
يكنى ابن عصفور بأبي الحسن، وتجمع المصادر والمراجع التي ترجمت له على ذلك [4] .
نسب ابن عصفور إلى حضرموت، فقيل الحضرمي الأشبيلي [5] ، والحضرمي من أهل اشبيلية [6] ، والحضرمي الأندلسي [7] .
(1) منهم: ابن الزبير، في صلة الصلة، ص 142، والغبريني، في عنوان الدراية، ص 317، وابن شاكر الكتبي، في فوات الوفيات 2/ 184، والفيروزابادي، في البلغة، ص 169، والسيوطي، في بغية الوعاة 2/ 210، وطاشكبري زادة، في مفتاح السعادة 1/ 135، ورياضي زادة، في أسماء الكتب المتمم لكشف الظنون، ص 306، وابن العماد، في شذرات الذهب 5/ 230، والخوانساري، في روضات الجنات 5/ 283، وبامطرف، في الجامع 3/ 99، والقمي، في الكنى والألقاب 1/ 356، وكحالة، في معجم المؤلفين 7/ 251.
(2) صلة الصلة، ص 142، وعنوان الدراية، ص 317، و فوات الوفيات 2/ 184، و البلغة، ص 169، و بغية الوعاة 2/ 210، و مفتاح السعادة 1/ 135، و أسماء الكتب المتمم لكشف الظنون، ص 306، و شذرات الذهب 5/ 230، و روضات الجنات 5/ 283، و الجامع 3/ 99، و معجم المؤلفين 7/ 251، وتراجم المؤلفين التونسيين 3/ 391.
(3) الكنى والألقاب 1/ 356.
(4) الذيل والتكملة 5/ 413، صلة الصلة ص 142، عنوان الدراية ص 317 البلغة، ص 169، بغية الوعاة 2/ 210، مفتاح السعادة 1/ 135، أسماء الكتب المتمم لكشف الظنون، ص 306، شذرات الذهب 5/ 230، روضات الجنات 5/ 283،هدية العارفين 1/ 712، الجامع 3/ 99، معجم المؤلفين 7/ 251.
(5) الذيل والتكملة 5/ 413، فوات الوفيات 2/ 184، البلغة، ص 169، أسماء الكتب المتمم لكشف الظنون، ص 306، شذرات الذهب 5/ 230، روضات الجنات 5/ 283، هدية العارفين 1/ 712، الجامع 3/ 99، تاريخ الأدب العربي ـ بروكلمان 5/ 366، معجم المؤلفين 7/ 251، تراجم المؤلفين التونسيين 3/ 391.
(6) صلة الصلة ص 142، أبو حيان الأندلسي، تقريب المقرب ص 32.
(7) القمي، الكنى والألقاب 1/ 356.