الهمام، المعلي لواء الإسلام، المرتدي برداء الإعظام، الأمير الأجل الأوحد المظفّر المؤيد الأسعد أبو زكريا ابن الشيخ المقدس المجاهد أبي محمد ابن الشيخ المجاهد المقدس أبي حفص، عضد الله بهم الدين، وأمتع بطول بقائهم المسلمين، إلى وضع تأليف تُستوفى فيه مثله، ليبين بذلك مشكله؛ فوضعت في ذلك جزءًا خفيفًا، شرحت فيه تلك المسائل المشكلة، واستوعبت مثله المهملة، فأفصح بذلك استعجامها، وانفرج انغلاقها واستبهامها، ورفعته إلى حضرتهم، وصل الله عزتهم، إذ كان العلم نتيجة جلالهم، وأهله بمكان مكين من بالهم، وهو سبحانه يبقي حضرتهم منتهى الآمال والأماني، وأيامهم المشرقة الزاهرة موسمًا للبشائر والتهاني بمنه وكرمه) [1] .
ـ السلك والعنوان ومرام اللؤلؤ والعقيان:
وهو كتاب رجز في النحو، ومنه نسخة في الرباط، رقمها [264] [2] .
ـ شرح الإيضاح:
لابن عصفور على الإيضاح كتابان، أحدهما شرح أبيات الإيضاح، الذي سيأتي الحديث عنه، والثاني هذا الكتاب، وقد ذكر الغبريني ذلك، حيث قال:
(وله على الإيضاح، وله شرح أبيات الإيضاح) [3] .
ويذكر ابن رُشيد أن ابن عصفور لم يكمل هذا الشرح، وإنما انتهى فيه إلى آخر النصف الأول [4] ، وفي مكتبة نوشهر بتركيا نسخة غيركاملة من هذا الكتاب، رقمها [229/ 6] كتبت سنة (746 هـ) [5] .
نقول من كتاب شرح الإيضاح:
ـ قال ابن عصفور في شرح الإيضاح:
(والذي يجيز شتان ما بينهما، يجعل شتان بمنزلة بعد، فكما يجوز بعد ما بين زيد وعمرو، كذلك يجوز: شتان ما بين زيد وعمرو) [6] .
ـ وقال ابن عصفور في شرح الإيضاح:
(1) إيضاح المشكل من المقرب، ص 62 ــ 63.
(2) بروكلمان، تاريخ الأدب العربي 5/ 366.
(3) عنوان الدراية، ص 318.
(4) ملء العيبة 6 /ل 91
(5) رمضان ششن، نوادر المخطوطات العربية في مكتبات تركيا 1/ 135.
(6) خزانة الأدب 6/ 280.