فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 1799

"قال عمار لعمر: أما تذكر إذ كنت أنا وأنت في الإبل فأصابتني جنابة فتمعكت كما تمعك الدابة، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له فقال: إنما كان يكفيك من ذلك التيمم".

قال ابن المديني:"هذا الحديث غلط - في قول سفيان: ناجية بن كعب - إنما هو ناجية بن خفاف العنزي".

وقال الخطيب البغدادي:

"قال إسرائيل بن يونس، وسفيان بن عيينة، والمعلى بن هلال: عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب، وهو وهم."

قال: وأحسب أبا إسحاق رواه لهم عن ناجية غير منسوب، فظنوه ناجية بن كعب"."

وأخرجه ابن المنذر في"الأوسط" (508) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، قال:

"تمارى ابن مسعود وعمار في الرجل تصيبه الجنابة فلا يجد الماء قال: فقال ابن مسعود: لا يصلي حتى يجد الماء قال: وقال عمار: كنت في الإبل فأصابتني جنابة، فلم أقدر على الماء، فتمعكت كما يتمعك الحمار، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: إنما كان يكفيك من ذلك أن تتيمم بالصعيد، فإذا قدرت على الماء اغتسلت".

وأخرجه ابن قانع في"معجم الصحابة"2/ 250، والمزي في"تهذيب الكمال"29/ 259 من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين (وهو عنده في"الصلاة"(141 ) ) حدثنا يونس بن أبي إسحاق، قال: حدث ناجية أبا إسحاق وأنا معه ... فذكر نحوه.

قال علي بن المديني:

"وناجية بن خفاف أبو خفاف العنزي لم يسمعه عندي من عمار لأن ناجية هذا لقيه يونس بن أبي إسحاق، وليس هذا بالقديم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت