فهرس الكتاب
2 -أخرجه البخاري (347) ، ومسلم (368) ، وأبو داود (321) ، والنسائي (320) ، وفي"الكبرى" (304) ، وأحمد 4/ 264 و 396 - 397، وابن أبي شيبة 1/ 157 - 158 و 158، وابن خزيمة (270) ، وابن حبان (1304) ، وأبو عوانة (878) معلقا، والدارقطني 1/ 331 عن أبي معاوية الضرير، والبخاري (346) من طريق حفص بن غياث، وأبو عوانة (875) من طريق الوليد بن القاسم الهمداني، ومسلم (368 - 111) ، وأحمد 4/ 265، وأبو عوانة (876) ، والشاشي (1026) ، وابن حبان (1305) من طريق عبد الواحد بن زياد، والبخاري (345) ، وأحمد 4/ 265، والبيهقي 1/ 215 من طريق شعبة، وأحمد 4/ 265، وأبو عوانة (877) ، والشاشي (1025) ، وابن حبان (1304) و (1307) ، والبيهقي 1/ 211، 226، وفي"المعرفة" (1576) عن يعلى بن عبيد، ستتهم عن الأعمش، عن شقيق، قال:
"كنت جالسا مع عبد الله وأبي موسى الأشعري، فقال له أبو موسى: لو أن رجلا أجنب فلم يجد الماء شهرا، أما كان يتيمم ويصلي، فكيف تصنعون بهذه الآية في سورة المائدة: {فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا} [النساء: 43] فقال عبد الله: لو رخص لهم في هذا لأوشكوا إذا برد عليهم الماء أن يتيمموا الصعيد، قلت: وإنما كرهتم هذا لذا؟ قال: نعم، فقال أبو موسى: ألم تسمع قول عمار لعمر: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة، فأجنبت فلم أجد الماء، فتمرغت في الصعيد كما تمرغ الدابة، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إنما كان يكفيك أن تصنع هكذا، فضرب بكفه ضربة على الأرض، ثم نفضها، ثم مسح بهما ظهر كفه بشماله أو ظهر شماله بكفه، ثم مسح بهما وجهه، فقال عبد الله: أفلم تر عمر لم يقنع بقول عمار؟".