فهرس الكتاب

الصفحة 1008 من 1799

وزاد يعلى، عن الأعمش، عن شقيق: كنت مع عبد الله وأبي موسى، فقال أبو موسى: ألم تسمع قول عمار لعمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني أنا وأنت، فأجنبت فتمعكت بالصعيد، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه، فقال: إنما كان يكفيك هكذا، ومسح وجهه وكفيه واحدة"والسياق للبخاري."

أولًا: أن الواجب في التيمم هي الصفة المشروحة في هذا الحديث.

ثانيًا: صفة التيمم أن يضرب بكفيه الأرض، ثم ينفخ فيهما ليخفف التراب، ثم يمسح بهما وجهه وكفيه.

ثالثًا: أنه يكفي في التيمم ضربة واحدة للوجه والكفين.

رابعًا: أن المسح للوجه والكفين فقط.

خامسًا: أنه لا يشترط في المتَيَمم به أن يكون له غبار يعلق باليد، لان نفخ التراب من اليدين ونفضهما منه قد يزيل ما علق باليد منه أو يخففه حتّى لا يبقى منه ما يعم الوجه والكفين غباره، فلو كان

المسح بالغبار شرطا لكان ترك النفخ أولى.

سادسًا: التعليم بالقول والفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت