فهرس الكتاب
الشاميين" (96) من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، والبيهقي 1/ 229 - 230 و 2/ 402 من طريق محاضر بن المورع، وابن أبي داود في"مسند عائشة" (36) من طريق محمد بن فضيل، كلهم (أبو معاوية، وابن عيينة، وزهير، وجرير، وابن نمير، والدراوردي، ووكيع، وحماد بن زيد، وعبدة بن سليمان، وابن المبارك، وعمرو بن الحارث، والليث، وأيوب، ومالك، وأبو يوسف، وأبو حنيفة، ومعمر، ويحيى بن سعيد القطان، وابن جريج، وأبو أسامة، والثوري، وخالد بن الحارث، وجعفر بن عون، وزائدة، ومحمد بن كناسة، وحماد بن سلمة، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وأبو مسلمة بن قعنب، وعبد العزيز بن أبي حازم، وأبو حمزة، ويحيى بن هاشم، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، ومحاضر بن المورع، ومحمد بن فضيل) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به."
وزاد حماد بن زيد، ومحمد بن ميمون السكري، وحماد بن سلمة، وأبو حنيفة، ويحيى بن هاشم وهذا الأخير متهم بالكذب:"وتوضئي"بعد قوله:"اغسلي عنك الدم".
وفي رواية أبي معاوية عند البخاري (228) وغيره: وقال أبي:"ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت".
وأخرجه ابن حبان (1355) من طريق أبي عوانة عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المستحاضة فقال:"تدع الصلاة أيامها ثم تغتسل غسلا واحدا ثم تتوضأ عند كل صلاة".
وقال عبد الرزاق:
"قال سفيان:"وتفسيره إذا رأت الدم بعد ما تغتسل أن تغسل الدم قط"".
وقال أحمد:
"قال يحيى: قلت لهشام أغسل واحد، تغتسل وتوضأ عند كل صلاة؟ قال: نعم".
وقال مسلم:
"وفي حديث حماد بن زيد زيادة حرف تركنا ذكره".
وقال النسائي:
"لا أعلم أحدا ذكر في هذا الحديث"وتوضئي"غير حماد بن زيد، وقد روى غير واحد عن هشام ولم يذكر فيه وتوضئي".
وقال الترمذي: