فهرس الكتاب
"قال أبو معاوية في حديثه: وقال:"توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت"، وفي الباب عن أم سلمة، حديث عائشة حديث حسن صحيح، وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين، وبه يقول سفيان الثوري، ومالك، وابن المبارك، والشافعي: أن المستحاضة إذا جاوزت أيام أقرائها اغتسلت وتوضأت لكل صلاة".
وأخرجه الطبراني 24/ (897) حدثنا الحسن بن العباس الرازي، ثنا ربيح (كذا) أبو غسان الرازي، حدثنا عبد الله، عن ابن مغراء، ثنا الحجاج بن أرطاة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة:
"أن فاطمة بنت أبي حبيش، أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أستحاض وأرى الدم، فأمرها أن تقعد أيام أقرائها، فإذا كان عند طهرها اغتسلت، ثم توضأت لكل صلاة، وقال:"إنما هو عرق منك"".
ربيح: تصحيف، والصواب: زُنَيج وهو أبو غسان محمد بن عمرو الرازي، لقبه زنيج، وهو ثقة، وانظر"الإكمال في رفع الارتياب"4/ 188 لابن ماكولا.
وأخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (2477) من طريق الحجاج بن أرطأة بإسناده"اجلسي أيام أقرائك، فإذا مضين فاغتسلي، ثم ليكن ذلك الغسل إلى قرئك من الشهر الآخر - وقال - إنما ذاك عرق وليس دما".
والحجاج بن أرطأة: ضعيف.
وأخرجه الدارقطني 1/ 391 من طريق عمار بن مطر، حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن قمير امرأة مسروق، عن عائشة:
"أن فاطمة بنت أبي حبيش أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إني امرأة أستحاض، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم:"إنما ذاك عرق فانظري أيام إقرائك فإذا جاوزت فاغتسلي واستنقي، ثم توضئي لكل صلاة"".
وقال الدارقطني:
"تفرد به عمار بن مطر وهو ضعيف، عن أبي يوسف، والذي عند الناس عن إسماعيل بهذا الإسناد موقوفا:"المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة"".