فهرس الكتاب

الصفحة 1034 من 1799

فأخرجها أحمد 6/ 293، وابن أبي شيبة 1/ 126، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (2722) ، والطبراني 23/ (917) عن عبد الله بن نمير، وابن أبي شيبة 1/ 126، والنسائي (354) ، وابن ماجه (623) ، والدارقطني 1/ 217، والطبراني 23/ (917) ، والدارقطني 1/ 403 عن أبي أسامة، والطبراني 23/ (578) و (917) من طريق عبدة بن سليمان، ومعتمر بن سليمان، أربعتهم عن عبيد الله بن عمر [1] ، عن نافع به.

وأخرجه أبو داود (276) ، ومن طريقه البيهقي 1/ 333، وابن عبد البر في"التمهيد"16/ 59 من طريق أنس بن عياض، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن رجل من الأنصار: أن امرأة كانت تهراق الدم فاستفتت لها أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.

فأدخل أنس بن عياض بين سليمان بن يسار وأم سلمة رجلا، قال ابن التركماني في"الجوهر النقي"1/ 334 - مطبوع في حاشية"السنن الكبرى":"وأبو أسامة أجل من أنس بن عياض، وقد تابعه عبد الله بن نمير، فروايتهما مرجحة بالحفظ والكثرة".

قلت: وتابعهما أيضا عبدة بن سليمان، ومعتمر بن سليمان كما تقدّم في التخريج.

وأما متابعة جرير بن حازم:

فأخرجها الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (2724) من طريق وهب بن جرير قال: حدثنا أبي قال: سمعت نافعا يحدث عن سليمان بن يسار:

"أن أم سلمة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن فاطمة ابنة أبي حبيش"وكانت تهراق دما، فأمرها أن تدع الصلاة أقراءها وقدرهن من الشهر، ثم تغتسل وتستثفر بثوب، ثم تصلي"."

وهذا صورته صورة المرسل.

وأما متابعة الحجاج:

فأخرجها الطبراني 23/ (577) من طريق يحيى الحماني، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن الحجاج، عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة:

"أن فاطمة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني أرى الدم، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تغتسل وتتوضأ لكل صلاة".

1 -تحرّف عبيد الله بن عمر عند الطبراني 23/ (917) إلى عبيد الله بن عمير! وهو انتقال نظر إلى ما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت