فهرس الكتاب
"كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب ثم نرجع فنتناضل حتى نبلغ منازلنا في بني سلمة فننظر إلى مواقع نبلنا من الأسفار".
وأسامة هو ابن زيد الليثي: صدوق يهم كما في"التقريب".
وأخرجه النسائي (524) أخبرنا أحمد بن سليمان، والطبراني في"الأوسط" (4446) من طريق محمد بن العلاء الهمداني، كلاهما عن زيد ابن الحباب قال: حدثنا خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت قال: حدثني الحسين بن بشير بن سلام، عن أبيه قال: دخلت أنا ومحمد بن علي على جابر بن عبد الله الأنصاري، فقلنا له: أخبرنا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذاك زمن الحجاج بن يوسف، قال:
"خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر حين زالت الشمس وكان الفيء قدر الشراك، ثم صلى العصر حين كان الفيء قدر الشراك، وظل الرجل، ثم صلى المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى الفجر حين طلع الفجر، ثم صلى من الغد الظهر حين كان الظل طول الرجل، ثم صلى العصر حين كان ظل الرجل مثليه قدر ما يسير الراكب سير العنق إلى ذي الحليفة، ثم صلى المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى العشاء إلى ثلث الليل أو نصف الليل - شك زيد - ثم صلى الفجر فأسفر"واللفظ للنسائي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 318 - 319 حدثنا زيد بن حباب، قال: حدثني خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت، قال: حدثني حسين بن بشير بن سلمان، عن أبيه، قال:
دخلت أنا ومحمد بن علي - أو رجل من آل علي - على جابر بن عبد الله: فذكر نحوه.
والحسين بن بشير بن سلام، ويقال ابن سلمان الأنصاري المدني: قال الذهبي: يجهل.
وخارجة: صدوق له أوهام كما في"التقريب".