فهرس الكتاب
وأخرجه البخاري (560) و (565) ، ومسلم (646 - 233 و 234) ، وأبو داود (397) ، والنسائي (527) ، وفي"الكبرى" (1517) ، وأحمد 3/ 369، والطيالسي (1828) ، وابن أبي شيبة 1/ 318، والدارمي (1184) ، وأبو يعلى (2029) و (2103) ، وابن المنذر في"الأوسط" (1002) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 154 و 177 و 184، وابن حبان (1528) ، والبيهقي 1/ 449، وفي"السنن الصغير" (307) ، والبغوي في"شرح السنة" (351) من طريق شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، قال: قدم الحجاج فسألنا جابر بن عبد الله، فقال:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحيانا يؤخرها، وأحيانا يعجل، كان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل، وإذا رآهم قد أبطئوا أخر، والصبح كانوا - أو قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم - يصليها بغلس".
وأخرجه أحمد 3/ 303 حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال:
"الظهر كاسمها، والعصر بيضاء حية، والمغرب كاسمها، وكنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم نأتي منازلنا، وهي على قدر ميل، فنرى مواقع النبل، وكان يعجل العشاء ويؤخر، والفجر كاسمها، وكان يغلس بها".
وبنحوه أخرجه أبو يعلى (2104) من طريق مؤمل، و (2156) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن سفيان به.
وأخرجه عبد الرزاق (2091) ، وعنه أحمد 3/ 369 - 370، وابن المنذر في"الأوسط" (1011) ، وعبد بن حميد (1035) - المنتخب، والبزار (374) - كشف: عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال:
"كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم نرجع إلى منازلنا، وهي ميل، وأنا أبصر مواقع النبل".
وأخرجه أبو يعلى (2048) من طريق ابن المبارك، أخبرنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: