فهرس الكتاب
"كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر إذا زالت الشمس".
وعبد الله بن محمد بن عقيل: صدوق في حديثه لين.
وأخرجه أبو يعلى في"المعجم" (199) حدثنا شجاع بن مخلد، حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"الظهر كاسمها، والعصر حية بيضاء".
وأخرجه أحمد 3/ 382، والطيالسي (1880) ، والشافعي 1/ 54، وابن خزيمة (337) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 213 من طريق ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن القعقاع بن حكيم، عن جابر بن عبد الله، قال:"كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم نأتي بني سلمة، ونحن نبصر مواقع النبل".
وأخرجه أحمد 3/ 331 من طريق عقبة بن عبد الرحمن، عن جابر، قال:
"كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم نرجع إلى بني سلمة، فنرى مواقع النبل".
وأما حديث أبي سعيد الخدري:
فأخرجه أحمد 3/ 30 عن إسحاق بن عيسى بن الطباع، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 147 من طريق عبد الله بن يوسف التنيسي، والطبراني 6/ (5443) من طريق عبد الله بن عبد الحكم بن أعين، ثلاثتهم عن عبد الله بن لهيعة، حدثنا بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد الساعدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أمني جبريل في الصلاة، فصلى الظهر حين زالت الشمس، وصلى العصر حين كان الفيء قامة، وصلى المغرب حين غابت الشمس، وصلى العشاء حين غاب الشفق، وصلى الفجر حين طلع الفجر، ثم جاءه الغد، فصلى الظهر وفيء كل شيء مثله، وصلى العصر والظل قامتان، وصلى المغرب حين غابت الشمس، وصلى العشاء إلى ثلث الليل الأول، وصلى الصبح حين كادت الشمس تطلع، ثم قال: الصلاة فيما بين هذين الوقتين".