فهرس الكتاب

الصفحة 1072 من 1799

"هذا خطأ، وهم فيه ابن فضيل، يرويه أصحاب الأعمش، عن الأعمش، عن مجاهد قوله".

وقال الترمذي في"سننه"، وفي"العلل الكبير" (83) : حدثنا هناد قال: حدثنا أبو أسامة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن مجاهد، قال:

"كان يقال إن للصلاة أولا وآخرا ... فذكر نحو حديث محمد بن فضيل، عن الأعمش، نحوه بمعناه."

وأخرجه العقيلي في"الضعفاء"4/ 119، والدارقطني 1/ 492، والبيهقي 1/ 376 من طريق زائدة، عن الأعمش، عن مجاهد قال:

"كان يقال إن للصلاة أولا وآخرا ... فذكره."

وقال العقيلي:

"وهذا أولى".

وكذلك رواه أبو زبيد عبثر بن القاسم، عن الأعمش، عن مجاهد. قاله الدارقطني، والبيهقي.

وأخرج البيهقي بإسناده عن ابن معين - وهو في"تاريخه"2/ 534 - رواية الدوري - أنه قال:"إنما يروى عن الأعمش عن مجاهد".

وقال في موضع آخر من"التاريخ"- 4/ 66 -:"حديث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن للصلاة أولا وآخرا"، رواه الناس كلهم عن الأعمش عن مجاهد مرسلا".

وقال ابن عبد البر في"التمهيد"8/ 86:

"هذا الحديث عند جميع أهل الحديث حديث منكر، وهو خطأ، ولم يروه أحد عن الأعمش بهذا الإسناد إلا محمد بن فضيل، وقد أنكروه عليه".

ثم روى 8/ 86 - 87 من طريق محمد بن وضاح قال: قال لنا محمد بن عبد الله بن نمير:"هذا الحديث - حديث محمد بن فضيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة في المواقيت - خطأ ليس له أصل".

وأخرجه الحاكم 1/ 194 من طريق عمر بن عبد الرحمن بن أسيد، عن محمد بن عباد بن جعفر المؤذن، أنه سمع أبا هريرة، يخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم"أن جبريل أتاه فصلى به الصلاة في وقتين إلا المغرب، قال: فجاءني فصلى بي ساعة غابت الشمس، ثم جاءني من الغد فصلى بي ساعة غابت الشمس لم يغيره".

وقال الحاكم:

"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه فإنهما لم يخرجا عن محمد بن عباد بن جعفر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت