فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 1799

"لما زالت الشمس عن كبد السماء نزل جبريل في صف من الملائكة فصلى به، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه فصفوا خلفه، فائتم بجبريل، وائتم أصحاب النبي بالنبي صلى الله عليه وسلم، فصلى بهم أربعا وخافت فيهن القراءة، ثم تركهم، حتى إذا تصوبت الشمس وهي بيضاء نقية نزل جبريل، فصلى بهم أربعا يخافت فيهن القراءة، فائتم النبي صلى الله عليه وسلم بجبريل، وائتم أصحاب النبي بالنبي صلى الله عليه وسلم، حتى إذا غابت الشمس نزل جبريل، فصلى بهم ثلاث ركعات، يجهر في ركعتين ويخافت في واحدة، فائتم النبي صلى الله عليه وسلم بجبريل، وائتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالنبي صلى الله عليه وسلم، ثم تركه، حتى إذا غاب الشفق نزل، فصلى بهم أربع ركعات، يجهر في ركعتين ويخافت في ركعتين، فائتم النبي صلى الله عليه وسلم بجبريل، وائتم أصحاب النبي بالنبي صلى الله عليه وسلم، فباتوا، حتى إذا أصبحوا نزل جبريل فصلى بهم ركعتين يطيل فيهما القراءة".

وقال ابن خزيمة:

"هذا الخبر رواه البصريون عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن مالك بن صعصعة قصة المعراج، وقالوا في آخره: قال الحسن: فلما زالت الشمس نزل جبريل، إلى آخره، فجعل الخبر من هذا الموضع في إمامة جبريل مرسلا، عن الحسن، وعكرمة بن إبراهيم، أدرج هذه القصة في خبر أنس ابن مالك، وهذه القصة غير محفوظة عن أنس".

وإسناده ضعيف، عكرمة بن إبراهيم الأزدي: ضعيف.

وأخرجه الدارقطني 1/ 489، ومن طريقه الضياء في"الأحاديث المختارة" (2555) من طريق أبي حمزة إدريس بن يونس بن يناق الفراء، حدثنا محمد بن سعيد بن جدار، حدثنا جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس: فذكر نحوه.

وإسناده ضعيف، جرير بن حازم: ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه كما في"التقريب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت