فهرس الكتاب
وأخرجه أحمد 3/ 114، ومن طريقه الضياء في"المختارة" (2005) عن يحيى بن سعيد القطان، وأحمد 3/ 189، والضياء (2006) عن محمد بن عبد الله، وابن أبي شيبة 1/ 328، والضياء (2007) عن مروان بن معاوية، وأحمد 3/ 199 عن عبد الواحد، والضياء (2008) من طريق أبي شهاب الكوفي عبد ربه بن نافع، وأحمد 3/ 205 عن ابن أبي عدي،
والضياء (2009) من طريق عبد الله بن بكر السهمي، سبعتُهم عن حميد، عن أنس، قال:
"كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم يجيء أحدنا إلى بني سلمة، وهو يرى مواقع نبله".
وقال ابن عبد البر:
"إسناد صحيح متصل".
قلت: إسناده على شرط الشيخين، لكن فيه عنعنة حميد الطويل، فقد أطلق وصفه بالتدليس النسائي، وقال ابن سعد في"الطبقات الكبرى"7/ 252:
"وكان حميد ثقة كثير الحديث، إلا أنه ربما دلس عن أنس بن مالك".
فقيّد تدليسه عن أنس.
وقال ابن حبان في"الثقات"4/ 148:
"وكان يدلس سمع من أنس بن مالك ثمانية عشر حديثا وسمع الباقي من ثابت فدلس عنه".
وأطلق وصفه بالتدليس في"مشاهير الأمصار" (ص 151) فيحمل هذا على ما ذكره في"الثقات"لأنه فصّل القول هناك وهنا أجمل.
وقال أبو بكر البرديجي: وأما حديث حميد، فلا يحتج منه إلا بما قال حدثنا أنس.
وقال الحافظ أبو سعيد العلائي: فعلى تقدير أن يكون أحاديث حميد مدلسة، فقد تبين الواسطة فيها، وهو ثقة صحيح.
وقال الذهبي في"الكاشف" (1248) : يدلس عن أنس.
وقال الحافظ في"هدي الساري" (ص 399) :"يدلس حديث أنس". وأطلق وصفه بالتدليس في"التقريب"!
وأخرجه أبو داود (416) ، وأبو القاسم البغوي في"الجعديات" (3350) ، وأبو يعلى (3308) ، وابن خزيمة (338) ، وابن المنذر في"الأوسط" (1030) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 212، والبيهقي 1/ 447، وابن عبد البر في"التمهيد"8/ 89 من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: