فهرس الكتاب

الصفحة 1102 من 1799

أولًا: أن الفجر: فجران، وعبّر عن الثاني: بالفجر الصادق، والأول: بالفجر الكاذب:

قد سمى اثنان بنو شروان ... ووصفا بالعدل في الزمان

والليل ينازل له فجران ... وإنّما الصادق منه الثاني

قال ابن حزم في"المحلى"3/ 192:

"الفجر الأول: هو المستطيل المستدق صاعدا في الفلك كذنب السرحان، وتحدث بعده ظلمة في الأفق: لا يحرم الأكل ولا الشرب على الصائم، ولا يدخل به وقت صلاة الصبح، هذا لا خلاف فيه من أحد من الأمة كلها."

والآخر: هو البياض الذي يأخذ في عرض السماء في أفق المشرق في موضع طلوع الشمس في كل زمان، ينتقل بانتقالها، وهو مقدمة ضوئها، ويزداد بياضه، وربما كان فيه توريد بحمرة بديعة، وبتبينه يدخل وقت الصوم ووقت الأذان لصلاة الصبح ووقت صلاتها، فأما دخول وقت الصلاة بتبينه، فلا خلاف فيه من أحد من الأمة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت