فهرس الكتاب
"الذي تفوته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله".
وقال ابن جريج:"قلت لنافع: حتى تغيب الشمس قال: نعم".
وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح".
وأخرجه أحمد 2/ 13 و 27 و 76، وابن أبي شيبة 1/ 342، وعبد بن حميد (749) - المنتخب: من طريق الحجاج، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"الذي تفوته صلاة العصر متعمدا حتى تغرب الشمس، فكأنما وتر أهله وماله".
وإسناده ضعيف من أجل الحجاج وهو ابن أرطأة.
وله طريقان آخران عن ابن عمر:
أ - أخرجه مسلم (626) ، والنسائي (512) ، وفي"الكبرى" (1510) ، وابن ماجه (685) ، وأحمد 2/ 8 و 134 و 145، وعبد الرزاق (2074) و (2191) ، والطيالسي (1912) و (1917) ، وابن أبي شيبة 1/ 342، والدارمي (1230) ، والمروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (907) و (908) ، وأبو يعلى (5447) و (5453) و (5495) و (5496) و (5505) ، وابن المنذر في"الأوسط" (1025) ، وابن خزيمة (335) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1072) و (3188) - (3191) ، والطبراني 12 / (13108) ، وفي"الأوسط" (8780) ، وفي"مسند الشاميين" (71) و (1772) و (2895) و (3153) ، والبيهقي 1/ 445، وفي"الشعب" (2584) و (2585) من طرق عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"الذي تفوته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله، وماله".
ب - أخرجه النسائي (478) ، والبيهقي في"الشعب" (2586) من طريق عراك بن مالك، عن ابن عمر به.
وقال البيهقي في"المعرفة" (2712) :
"ويشبه أن يكون عراك أخذه عن الزهري، هكذا فلم يذكر الإسناد"، وينظر تخريج حديث نوفل بن معاوية الآتي.
وأما حديث نوفل بن معاوية: