فهرس الكتاب

الصفحة 1136 من 1799

فأخرجه البخاري (3602) حدثنا عبد العزيز الأويسي، ومسلم (2886 - 11) ، وأبو عوانة في الفتن كما في"إتحاف المهرة" (17216) من طريق يعقوب بن إبراهيم، كلاهما عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود، عن نوفل بن معاوية مرفوعا"من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله".

وأخرجه أحمد في"المسند" (القسم الملحق بمسند الأنصار) حدثنا فزارة ابن عمر، حدثنا إبراهيم - يعني ابن سعد - حدثنا ابن شهاب، عن أبي بكر ابن عبد الرحمن، عن ابن مطيع بن الأسود، عن نوفل بن معاوية الديلي به.

وإسناد ضعيف من أجل فزارة بن عمر فقد تفرد بالرواية عنه الإمام أحمد، وقال أبو زرعة: لا أعرفه.

وقال الحسيني: فيه نظر.

وقد وهم في هذا الحديث، فأسقط صالح بن كيسان من إسناده.

وأخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (955) ، وابن المظفر في"غرائب مالك" (7) ، والبيهقي في"الشعب" (2583) ، والمزي في"تهذيب الكمال"17/ 408 من طريق خالد بن عبد الله الطحان، وابن المظفر في"غرائب مالك" (8) من طريق القاسم بن مبرور، كلاهما عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن عبد الرحمن بن مطيع، عن نوفل بن معاوية، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

"من الصلوات صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله - يعني صلاة العصر-".

وقال البيهقي:

"ورواه ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي بكر، عن نوفل بن معاوية في العصر دون ذكر عبد الرحمن بن مطيع في إسناده".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت