فهرس الكتاب

الصفحة 1138 من 1799

وأخرجه البيهقي في"المعرفة" (2708) من طريق يحيى بن بكير، عن الليث، عن ابن أبي ذئب، عن عراك، أنه: بلغه أن نوفل بن معاوية بن عروة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"هي العصر".

وقال الخطيب:

"وقد خالف الليثَ: جعفرُ بن ربيعة، فرواه عن عراك كذلك أن نوفلا حدثه به، وتابعه محمد بن إسحاق فرواه عن يزيد بن أبي حبيب عن عراك كذلك".

أخرجه النسائي (480) ، وفي"الكبرى" (52) - ترقيم مائة حديث ساقطة من سنن النسائي الكبرى، وأحمد في"المسند" (القسم الملحق بمسند الأنصار) ، والخطيب في"الكفاية" (ص 414) من طريق محمد بن إسحاق، حدثني يزيد بن أبي حبيب المصري، عن عراك بن مالك الغفاري، سمعت نوفل بن معاوية الديلي - وهو جالس مع ابن عمر بسوق المدينة - يقول: صلاة من فاتته، فكأنما وتر أهله وماله، قال: فقال عبد الله - يعني ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هي العصر".

وأخرجه النسائي (478) ، وابن قانع في"معجم الصحابة"3/ 155، والبيهقي في"الشعب" (2586) ، والخطيب في"الكفاية" (ص 414) من طريق جعفر بن ربيعة، أن عراك بن مالك حدثه، أن نوفل بن معاوية حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله"، قال عراك: وأخبرني عبد الله بن عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله"."

وقال الخطيب:

"والحكم يوجب القضاء في هذا الحديث لجعفر بن ربيعة بثبوت إيصاله الحديث لثقته وضبطه، ورواية الليث ليست تكذيبا له، لجواز أن يكون عراك بلغه هذا الحديث عن نوفل بن معاوية ثم سمعه منه بعد فرواه على الوجهين جميعا، والله أعلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت