فهرس الكتاب

الصفحة 1139 من 1799

ب - أخرجه عبد الرزاق (2220) ، ومن طريقه الطبراني 19/ (1042) ، وعنه أبو نعيم في"معرفة الصحابة"5/ 2508 عن ابن أبي سبرة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن نوفل بن معاوية، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لأن يوتر أحدكم أهله وماله خير له من أن يفوته وقت صلاة العصر".

وليس في مطبوع"مصنف عبد الرزاق" (العصر) ، وقد أثبتها عن عبد الرزاق: ابن الأثير في"أسد الغابة"4/ 439، وابن كثير في"جامع المسانيد والسنن" (10018) ، والمتقي الهندي في"كنز العمال" (19403) ، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني وأبو نعيم بإثباتها، وإسناده تالف، ابن أبي سبرة: قال ابن حبان في"المجروحين"3/ 147:

"يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل كتابة حديثه ولا الاحتجاج به بحال، كان أحمد بن حنبل يكذبه، سمعت محمد بن المنذر يقول: سمعت عباس بن محمد يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو بكر بن أبي سبرة الذي يقال له السبري ليس حديثه بشيء".

وأما حديث أبي الدرداء:

فأخرجه أحمد 6/ 442 حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا عباد بن راشد المنقري، عن الحسن، وأبي قلابة كانا جالسين فقال: أبو قلابة، قال أبو الدرداء: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"من ترك صلاة العصر متعمدا حتى تفوته فقد أحبط عمله".

وهذا إسناد ضعيف، فيه علتان:

الأولى: عباد بن راشد المنقري، هكذا جاء منسوبا في"المسند"، وعباد بن راشد ليس منقريًا، هو التميمي مولاهم، البصري البزار، وهو صدوق له أوهام كما في"التقريب"، وقد يكون الصواب أنه عباد بن ميسرة المنقري، وهو لين الحديث، وقد اضطرب فيه كما سيأتي.

والثانية: الانقطاع، لأن أبا قلابة لم يسمع من أبي الدرداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت