فهرس الكتاب
فأخرجه أحمد 3/ 416، ومن طريقه الطبراني 22/ (795) ، والفاكهي في"أخبار مكة" (1966) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1075) ، ومن طريقه ابن الأثير في"أسد الغابة"5/ 179، والدولابي في"الكنى" (248) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"5/ 2944 عن أزهر بن القاسم الراسبي، والطبراني 22/ (796) ، والدولابي في"الكنى" (246) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 178، وابن قانع في"معجم الصحابة"2/ 373، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"5/ 2944، والبيهقي 1/ 447 من طريق بشر بن السري، وابن قانع في"معجم الصحابة"2/ 373، والبيهقي 1/ 447 من طريق عبيد بن عقيل الهلالي، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"5/ 2944 من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، أربعتُهم عن زكريا بن إسحاق، عن الوليد بن عبد الله بن أبي سميرة، عن أبي طريف، قال:
"كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حاصر الطائف وكان يصلي بنا صلاة المغرب، حتى لو أن رجلا رمى لرأى موقع نبله".
وعند الطبراني"صلاة العصر"، وقال الهيثمي في"المجمع"1/ 310:
"وهو وهم"، وعند الطحاوي"صلاة البصير"، وعند البيهقي"صلاة البصر"، وكذلك عند الإمام أحمد كما في"فتح الباري"4/ 350 لابن رجب، وقال:
"قال الإمام أحمد: صلاة البصر هي صلاة المغرب".
وقال البيهقي:
"وصلاة البصر أراد بها صلاة المغرب، وإنما سميت صلاة البصر، لأنها تؤدى قبل ظلمة الليل".
والحديث مداره على الوليد بن عبد الله ابن أبي سميرة، وفي"ثقات ابن حبان": ابن أبي سمير، ويقال: ابن أبي شميلة، وعند الإمام أحمد، والفاكهي، وابن أبي عاصم: ابن شميلة، وعند ابن قانع ابن أبي سبرة وهو مجهول، لم يرو عنه غير زكريا بن إسحاق المكي، وذكره البخاري في"التاريخ الكبير"8/ 146، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"9/ 8، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، ووثقه ابن حبان 7/ 551!
وأما حديث ناس من الأنصار: