فهرس الكتاب
وعبيد الله بن عبد الرحمن بن السائب: ثقة، روى عنه جعفر بن ربيعة، وابن جريج، ونافع بن يزيد، وذكره البخاري في"التاريخ الكبير"5/ 390، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"5/ 323، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وقالا:
"روى عنه نافع بن يزيد".
وذكره ابن حبان في"الثقات"7/ 148، وقال:
"من أهل المدينة يروي عن سعيد بن المسيب، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر، روى عنه ابن جريج، ونافع بن يزيد".
قلت: في هذه الرواية بينهما جعفر بن ربيعة، وقال الحافظ مغلطاي في"إكمال تهذيب الكمال"9/ 45:
"وفي"الثقات"لابن خلفون: عبيد الله بن عبد الرحمن بن السائب بن عمير المدني شيخ مالك. قال ابن عبد البر: هو ثقة".
وله شاهد صحيح:
أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (3373) ، ومسدد كما في"المطالب العالية" (479) ، و"إتحاف الخيرة" (1353) ، والبيهقي 2/ 296 عن الثوري، وابن أبي شيبة 1/ 253 حدثنا أبو بكر بن عياش، وابن أبي شيبة أيضا 1/ 253 حدثنا جرير، ثلاثتهم عن عبد العزيز بن رفيع، عن شيخ للأنصار، قال:
"دخل رجل المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة، فسمع خفق نعليه، فلما انصرف قال: على أي حال وجدتنا؟، قال: سجودا، فسجدت، قال: كذلك فافعلوا، ولا تعتدوا بالسجود، إلا أن تدركوا الركعة، وإذا وجدتم الإمام قائما فقوموا، أو قاعدا فاقعدوا، أو راكعا فاركعوا، أو ساجدا فاسجدوا، أو جالسا فاجلسوا".
وفي رواية جرير (عن رجل من أهل المدينة) ، وصحّح إرساله الدارقطني في"العلل" (975) .
وأخرجه البيهقي 2/ 89 من طريق شعبة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن رجل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"إذا جئتم والإمام راكع فاركعوا، وإن كان ساجدًا فاسجدوا، ولا تعتدوا بالسجود إذا لم يكن معه الركوع".