فهرس الكتاب
"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: الإيمان بالله، وجهاد في سبيله. قلت: ثم أي؟ قال: ثم الصلاة لوقتها. قلت: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين. قلت: فأي الكبائر أكبر؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك. قال: قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك من أجل أن يأكل معك. قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تزاني بحليلة جارك. ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما} [الفرقان: 68] الآية".
وأخرجه الحسين بن حرب في"البر والصلة" (3) حدثنا سفيان بن عيينة، عن شيخ له سماه، عن أبي عمرو الشيباني به.
وأخرجه أحمد 1/ 442 حدثنا وكيع، حدثنا عمرو بن عبد الله، حدثني أبو عمرو الشيباني، قال: حدثني صاحب هذه الدار - يعني ابن مسعود - قال: قلت يا رسول الله: أي الأعمال أفضل؟ قال:"الصلاة لوقتها".
وأخرجه الدارقطني 1/ 463 حدثنا ابن خلاد، حدثنا المعمري، حدثنا أحمد ابن عبدة، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا الحجاج، عن سليمان، ذكر أبا عمرو الشيباني قال: حدثني رب هذه الدار يعني عبد الله بن مسعود، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: أي الأعمال أفضل؟، قال:"الصلاة لميقاتها الأول".
قلت: المعمري: رفع أحاديث وهي موقوفة وزاد في المتون أشياء ليست فيها قاله ابن عدي.
وقال العلّامة المعلمي في تعليقه على"موضح أوهام الجمع والتفريق"1/ 27:
"فيه كلام، وكان يغرب ويتفرد ويزيد في الأخبار، حتَّى رمي بالكذب".
وخالفه سليمان بن الحسن العطار البصري:
أخرجه الطبراني 10/ (9810) عنه، عن أحمد بن عبدة الضبي، حدثنا حماد ابن زيد، عن الحجاج، عن سليمان قال: ذكر أبو عمرو الشيباني، أخبرني رب هذه الدار، يعني ابن مسعود، قال: