فهرس الكتاب
"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لميقاتها. قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين. قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله. ثم سكت عني، ولو استزدته لزادني".
وهذا هو المحفوظ بهذا اللفظ.
وله طرق أخرى عن ابن مسعود:
1 -أخرجه سعيد بن منصور في"سننه" (2302) مطولا، ومن طريقه الطبراني 10/ (9820) حدثنا أبو شيبة يزيد بن معاوية، قال: حدثنا
عبد الملك بن عمير، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود به.
وإسناده ضعيف، عبد الملك بن عمير القبطي مدلس وقد عنعنه.
وأخرجه الطبراني 10/ (9821) حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن مسعود به.
ليس فيه زر بن حبيش.
وأخرجه الطبراني 10/ (9822) من طريق زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال:
"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: بر الوالدين، والصلاة لوقتها".
وقال الطبراني:
"أسنده زائدة، وأوقفه شعبة وحماد بن سلمة".
ثم أخرجه (9823) و (9824) من طريقهما موقوفا على ابن مسعود.
2 -أخرجه أحمد 1/ 444 و 448، وعبد الرزاق في"المصنف" (5014) و (20295) ، والمروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (164) ، والشاشي في"مسنده" (934) ، والطبراني 10/ (9816) ، وابن شاهين في"فضائل الأعمال" (290) من طرق عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: قلت:"يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة لوقتها. قال: قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين. قال: قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله عز وجل. ولو استزدته لزادني".
وهذا إسناد منقطع فإن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه لكن تابعه أبو الأحوص:
أخرجه أحمد 1/ 418، والمروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (165) ، والطبراني 10/ (9817) من طريق أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، وأبي عبيدة، عن عبد الله به.