فهرس الكتاب

الصفحة 1203 من 1799

"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أسمع: أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لأول وقتها".

وعند الطبراني (عن القاسم بن غنام، عن جدته أم فروة) ، وفي"المخلصيات" (عن أم فروة، أو قال: جدته أم فروة) .

وقال الدارقطني كما في"أطراف الغرائب والأفراد"5/ 406:

"غريب من حديث عبد الله بن عمر عن القاسم، تفرد به محمد بن يحيى بن ميمون العتكي عن معتمر عنه، وغيره يرويه عن معتمر عن عبيد الله بن عمر".

والحقيقة أن كلام الدارقطني يحتاج تحريرا، فإن العتكي إنما يرويه عن معتمر، عن عبيد الله، وغيره يرويه عن عبد الله.

ومحمد بن يحيى بن ميمون العتكي: لم أجد له ترجمة، وقال الهيثمي في"المجمع"10/ 308:

"لم أعرفه".

فقد يكون هذا الخطأ منه فإن هذا الحديث إنما يُعرف بعبد الله بن عمر، وليس بعبيد الله بن عمر، فقد قال ابن معين كما في"المستدرك"1/ 190:

"قد روى عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام ولم يرو عنه أخوه عبيد الله ابن عمر".

وقال الترمذي:

"حديث أم فروة لا يروى إلا من حديث عبد الله بن عمر العمري، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث، واضطربوا في هذا الحديث، وقد تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه".

والثانية: أخرجها الطبراني 25/ (209) ، وفي"الأوسط" (860) و (3304) و (8557) ، والدارقطني 1/ 465 من طريق قزعة بن سويد قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، عن أم فروة به.

وفي"المعجم الكبير" (عبد الله بن عمر) ، وقزعة: ضعيف.

وقال الدارقطني في"العلل"15/ 430 - بعد أن ذكر الاختلاف فيه:

"والقول قول من قال: عن القاسم بن غنام، عن جدته، عن أم فروة".

وجدة القاسم بن غنام مبهمة، ويضاف إليه علة أخرى وهي الاضطراب الحاصل فيه فإنه يدل على عدم ضبطه، والقاسم بن غنام، قال العقيلي في"الضعفاء"3/ 475:

"في حديثه اضطراب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت