فهرس الكتاب

الصفحة 1205 من 1799

وهو بهذه الزيادة عند الطيالسي (451) ، والدارمي (2079) ، وابن أبي الدنيا في"إصلاح المال" (164) ، والخرائطي في"مكارم الأخلاق" (238) ، والبيهقي في"الشعب" (3159) و (9093) .

وليس عند المروزي"إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع، وإن كان عبدا مجدع الأطراف".

وليس عند البيهقي في"الشعب"و"الآداب":"وأن أصلي الصلاة لوقتها".

وأخرجه ابن زنجويه في"الأموال" (27) ، وابن حبان (5964) من طريق النضر بن شميل، حدثنا شعبة، حدثنا أبو عمران الجوني، سمع عبد الله بن الصامت، يقول:

"قدم أبو ذر على عثمان من الشام، فقال: يا أمير المؤمنين، افتح الباب حتى يدخل الناس، أتحسبني من قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم؟ يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم على فوقه؟ هم شر الخلق والخليقة، والذي نفسي بيده، لو أمرتني أن أقعد لما قمت، ولو أمرتني أن أكون قائما لقمت ما أمكنتني رجلاي، ولو ربطتني على بعير لم أطلق نفسي حتى تكون أنت الذي تطلقني، ثم استأذنه أن يأتي الربذة، فأذن له فأتاها، فإذا عبد يؤمهم، فقالوا: أبو ذر فنكص العبد، فقيل له: تقدم، فقال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: أن أسمع وأطيع، ولو لعبد حبشي مجدع الأطراف، وإذا صنعت مرقة فأكثر ماءها، ثم انظر جيرانك فأنلهم منها بمعروف، وصل الصلاة لوقتها، فإن أتيت الإمام وقد صلى كنت قد أحرزت صلاتك، وإلا فهي لك نافلة".

وأخرج المرفوع منه أحمد 5/ 161 و 171، والبخاري في"الأدب المفرد" (113) ، والبزار (3957) ، وأبو عوانة (1526) و (7101) ، وابن حبان (1718) ، والبغوي في"شرح السنة" (391) من طرق عن شعبة به.

جـ - أخرجه أحمد 5/ 149، والمروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (1009) ، وابن حبان (1719) عن مرحوم بن عبد العزيز العطار، حدثني أبو عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت