فهرس الكتاب
أ - أخرجه مسلم (648 - 241) ، والنسائي (859) ، وفي"الكبرى" (934) ، وأحمد 5/ 168، والطيالسي (455) ، والدارمي (1227) ، والمروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (1013) ، والبزار (3954) ، وأبو عوانة (1522) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 363، وابن الأعرابي في"المعجم" (697) ، والبيهقي 3/ 128 من طريق بديل بن ميسرة، عن أبي العالية البراء البصري، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وضرب فخذي:"كيف أنت إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها؟ قال: قال: ما تأمر؟ قال: صل الصلاة لوقتها، ثم اذهب لحاجتك، فإن أقيمت الصلاة وأنت في المسجد فصل".
وأخرجه مسلم (648 - 242) ، والنسائي (778) ، وفي"الكبرى" (856) [1] ، وأحمد 5/ 147 و 160 و 168، وعبد الرزاق في"المصنف" (3781) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (954) و (957) ، وأبو القاسم البغوي في"الجعديات" (1178) ، والبزار (3952) ، والمروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (1011) ، وابن خزيمة (1637) و (1639) ، وأبو عوانة (1523) و (2407) ، وابن حبان (1482) و (2406) ، والبيهقي 2/ 299 و 300، 3/ 128 من طرق عن أيوب السختياني، عن أبي العالية البراء، قال:"أخر ابن زياد الصلاة، فجاءني عبد الله بن الصامت، فألقيت له كرسيا، فجلس عليه، فذكرت له صنيع ابن زياد، فعض على شفته، وضرب فخذي، وقال: إني سألت أبا ذر كما سألتني، فضرب فخذي كما ضربت فخذك، وقال: إني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني، فضرب فخذي كما ضربت فخذك، وقال: صل الصلاة لوقتها، فإن أدركتك الصلاة معهم فصل، ولا تقل إني قد صليت فلا أصلي".
وأخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (3780) ، ومن طريقه ابن المنذر في"الأوسط" (2061) أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي العالية به.
فأدخل في إسناده ابن سيرين بين أيوب وأبي العالية!
1 -ووقع عند النسائي في"المجتبى"و"الكبرى" (زياد) والصواب أنه عبيد الله بن زياد.