فهرس الكتاب
وأخرجه البزار (3953) ، والمروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (1012) من طريق عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن أبي العالية به.
ليس فيه ابن سيرين وهو المحفوظ.
وأخرجه مسلم (648 - 244) ، وأبو عوانة (1007) و (1524) و (2409) من طريق مطر الوراق، عن أبي العالية البراء، قال: قلت لعبد الله ابن الصامت: نصلي يوم الجمعة خلف أمراء فيؤخرون الصلاة، قال: فضرب فخذي ضربة أوجعتني، وقال: سألت أبا ذر، عن ذلك فضرب فخذي، وقال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال:"صلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم نافلة"، قال: وقال عبد الله: ذكر لي أن نبي الله صلى الله عليه وسلم ضرب فخذ أبي ذر.
وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (4416) ، وفي"الصغير" (604) حدثنا عبد الله بن العباس الطيالسي قال: حدثنا حجاج بن الشاعر قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا سفيان، عن يونس بن عبيد، عن أبي العالية، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة، فصل الصلاة لوقتها، واجعل صلاتك معهم نافلة".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن يونس بن عبيد إلا سفيان، ولا رواه عن سفيان إلا أبو أحمد، تفرد به: حجاج بن الشاعر".
وإسناده صحيح، رجاله رجال مسلم سوى شيخ الطبراني وهو ثقة.
ب - أخرجه مسلم (648 - 243) ، وأبو عوانة (2408) ، والبغوي في"شرح السنة" (392) من طريق شعبة، عن أبي نعامة السعدي، عن
عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قال - يعني النبي صلى الله عليه وسلم:
"كيف أنتم؟ - أو قال: كيف أنت - إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها؟ فصل الصلاة لوقتها، ثم إن أقيمت الصلاة فصل معهم، فإنها زيادة خير".
وأخرجه أحمد 5/ 160، وأبو عوانة (2407) ، والطبراني 2/ (1633) من طريق مبارك بن فضالة، عن أبي نعامة به مرفوعا.