فهرس الكتاب
"كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحبسنا عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فاشتد ذلك عليّ فقلت في نفسي: نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا، فأقام فصلى بنا الظهر، ثم أقام فصلى بنا العصر، ثم أقام فصلى بنا المغرب، ثم أقام فصلى بنا العشاء، ثم طاف علينا فقال: ما على الأرض عصابة يذكرون الله عز وجل غيركم".
وهذا لفظ هشام، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في"الحلية"4/ 207، وفيه"فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بلالا فأذن وأقام"، وهو لفظ هشيم.
وقال ابن عبد البر:
"خالف هشام الدستوائي هشيما، فقال فيه: فأمر بلالا فأقام فصلى الظهر، لم يذكر أذانا للظهر ولا لغيرها، وإنما ذكر الإقامة وحدها فيها كلها".
وأخرجه أبو الشيخ في"أحاديث أبي الزبير" (140) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، عن أبي الزبير، عن نافع بن جبير، عن أبي عبيدة، عن عبد الله:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شغل يوم الأحزاب عن صلاة الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء إلى نصف الليل، فقام فنادى بالصلاة، فصلى الظهر، ثم العصر، ثم المغرب، ثم العشاء".
وأخرجه أبو الشيخ في"أحاديث أبي الزبير" (91) من طريق حرب بن أبي العالية صاحب السقط، عن أبي الزبير، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن ابن مسعود به.
ليس فيه نافع بن جبير، وحرب بن أبي العالية صدوق يهم كما في"التقريب".
وقال الترمذي:
"حديث عبد الله ليس بإسناده بأس، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله".
وأما حديث ابن عباس:
فأخرجه أحمد 1/ 301، وعبد بن حميد (578) - المنتخب، والطبراني 11/ (11905) ، وفي"الأوسط" (1995) ، والطحاوي
1/ 174 من طريق هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: