فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 1799

"غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوا، فلم يفرغ حتى أمسى بالصلاة، عن الوقت الذي كان رسول الله يحافظ عليه، فلما فرغ منهم نظر فإذا صلاة العصر قد أمسى بها، فصلى، فلما فرغ من صلاته دعا على عدوه، فقال: اللهم من شغلنا، عن الصلاة الوسطى فاملأ بيوتهم نارا، واملأ أجوافهم نارا، واملأ قبورهم نارا".

وإسناده جيد.

وأخرجه الطبراني 11/ (12069) ، والطبري في"التفسير" (5434) و (5435) ، والطحاوي 1/ 174 من طريق ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال:

"شغل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر حتى غربت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شغلونا عن الصلاة الوسطى ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا".

وقرن الطحاوي بمقسم سعيد بن جبير.

وأخرجه البيهقي في"إثبات عذاب القبر" (189) من طريق أبي الطيب محمد بن عبد الله الشعيري، حدثنا محمش بن عصام، حدثنا حفص بن عبد الله، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس به.

وإسناده ضعيف، أبو الطيب محمد بن عبد الله الشعيري: لم أجد فيه إلا قول الذهبي في"تاريخ الإسلام"7/ 750"شيخ الحاكم".

وهذا الحديث فيه بين إبراهيم بن طهمان ومسلم: الأعمش، وإنما يرويه مسلم بن صبيح، عن شتير بن شكل، عن علي.

وأخرجه الطبراني 10/ (10717) من طريق سعيد بن عفير، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، عن ابن عباس:

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نسي صلاة الظهر والعصر يوم الأحزاب، فذكر بعد المغرب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: شغلونا عن الصلاة حتى ذهب النهار، أدخل الله قبورهم نارا. فصلاها بعد المغرب".

وإسناده ضعيف من أجل ابن لهيعة.

وأما حديث حذيفة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت