فهرس الكتاب

الصفحة 1271 من 1799

وشهر بن حوشب: ضعيف، ولم يلق عمرًا.

وأخرجه مختصرا الخطيب البغدادي في"الفقيه والمتفقه"2/ 294 من طريق زياد بن عبد الله البكائي، حدثنا رجل من أهل البصرة، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، عن عمرو بن عبسة السلمي.

وهذا إسناد ضعيف، فيه من أبهم، وفيه أيضا زياد البكائي: قال ابن معين: لا بأس به في المغازي خاصة.

وقال أبو حاتم: لا يحتج به.

وأُدخل أبو أمامة بين شهر، وعمرو بن عبسة، وجاء من طرق عن شهر ليس فيها عمرو بن عبسة:

أخرجه أحمد 4/ 113 من طريق أبي بكر بن عياش، وأحمد 5/ 264، وأبو عبيد في"الطهور" (21) ، والطبراني 8/ (7565) من طرق عن زائدة بن قدامة، والطبراني (7566) من طريق جعفر بن الحارث، والطبراني في"الأوسط" (1505) من طريق الحكم بن عتيبة، أربعتهم عن عاصم بن أبي النجود، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بفضل الوضوء.

وزاد أحمد 4/ 113، والطبراني في"الأوسط" (1505) فقال أبو ظبية الحمصي: وهو جالس معنا: أمَا سمعتَ عمرو بنَ عبسة يحدث بهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: وسمعته يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"من بات طاهرا على ذكر الله لم يتعار ساعة من الليل، يسأل الله عز وجل شيئا من أمر الدنيا والآخرة، إلا أعطاه الله عز وجل إياه".

وأخرجه النسائي في"السنن الكبرى" (10575) ، وفي"عمل اليوم والليلة" (807) من طريق العلاء بن هلال، عن عبيد الله، عن زيد، عن عاصم، عن شمر بن عطية، عن شهر بن حوشب به.

وأخرجه أبو عبيد في"الطهور" (20) حدثنا علي بن معبد المصري، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عاصم، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة.

فسقط من إسناده شمر بن عطية، وقد أفحش في الخطأ المعلق على كتاب الطهور (ص 114) لأبي عبيد: فقال:"عبيد الله بن زيد"فجعلها طريقا مستقلا عن عاصم بن أبي النجود!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت