فهرس الكتاب
"أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله من أسلم؟ قال: حر وعبد. قال: فقلت: وهل من ساعة أقرب إلى الله تعالى من أخرى؟ قال: جوف الليل الآخر، صل ما بدا لك حتى تصلي الصبح، ثم انهه حتى تطلع الشمس وما دامت كأنها حجفة حتى تنتشر، ثم صل ما بدا لك، حتى يقوم العمود على ظله، ثم انهه حتى تزول الشمس، فإن جهنم تسجر لنصف النهار، ثم صل ما بدا لك حتى تصلي العصر، ثم انهه حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرني شيطان، وتطلع بين قرني شيطان، فإن العبد إذا توضأ فغسل يديه، خرت خطاياه من بين يديه، فإذا غسل وجهه، خرت خطاياه من وجهه، فإذا غسل ذراعيه ومسح برأسه، خرت خطاياه من بين ذراعيه ورأسه، وإذا غسل رجليه، خرت خطاياه من رجليه، فإذا قام إلى الصلاة وكان هو وقلبه ووجهه - أو كله نحو الوجه - إلى الله عز وجل، انصرف كما ولدته أمه. قال: فقيل له: أأنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لو لم أسمعه مرة أو مرتين أو عشرا أو عشرين ما حدثت به".
وإسناده ضعيف، عبد الرحمن بن البيلماني: ضعيف.
ويزيد بن طلق: مجهول.
وأخرجه أحمد 4/ 385 حدثنا هشيم، أخبرنا يعلى بن عطاء، عن
عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن، عن عمرو بن عبسة، ليس فيه يزيد بن طلق!
وأخرجه أبو نعيم في"الحلية"2/ 16، وفي"معرفة الصحابة" (4976) من طريق عقبة بن مكرم بن عقبة الضبي، عن هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة، عن أبيه.
ليس فيه يزيد بن طلق، وباستبدال عبد الرحمن بن البيلماني بـ عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة!
2 -أخرجه ابن ماجه (2794) ، وأحمد 4/ 385، وابن أبي شيبة في"المسند" (757) ، وعبد بن حميد (300) - المنتخب، وابن سعد في"الطبقات الكبرى"4/ 217، وابن بشران في"الأمالي" (566) من طريق شهر بن حوشب، عن عمرو بن عبسة مطولا ومختصرا، بالسؤال عن الإسلام والإيمان وأيهما أفضل؟ وأي الصلاة أفضل؟ وأي الهجرة أفضل؟ وغير ذلك.