فهرس الكتاب

الصفحة 1334 من 1799

وأخرجه أحمد 1/ 130، وابن خزيمة (1286) عن إسحاق بن يوسف، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي به.

وقال سفيان:

"فما أدري بمكة يعني أو بغيرها".

وقال ابن خزيمة:

"هذا حديث غريب".

قلت: وجه الغرابة فيه أن متن هذا الاسناد هو أن"رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي على إثر كل صلاة مكتوبة ركعتين إلا الفجر والعصر"، وإسحاق بن يوسف الأزرق فإنه وإن كان ثقة، فقد قال ابن سعد في"الطبقات الكبرى"7/ 315:"ربما غلط".

وهو محرّف في المطبوع من"الطبقات"إلى"خلط"، وقد نقله عنه على الصواب الخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد"6/ 318، والمزي في"تهذيب الكمال"2/ 500، والحافظ ابن حجر في"تهذيب التهذيب"1/ 257.

وأخرجه النسائي (573) ، وفي"الكبرى" (371) ، وأحمد 1/ 81، وابن أبي شيبة 2/ 348 - 349، والفاكهي في"أخبار مكة" (514) ، وأبو يعلى (581) ، وابن خزيمة (1284) ، والمحاملي في"أماليه" (179) ، وابن حبان (1562) عن جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن وهب بن الأجدع، عن علي رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

"لا يصلى بعد العصر إلا أن تكون الشمس بيضاء مرتفعة".

وعند النسائي"إلا أن تكون الشمس بيضاء نقية مرتفعة".

وعند ابن أبي شيبة، والفاكهي"إلا أن تكون الشمس بيضاء نقية".

وأخرجه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (5272) من طريق عبدة بن عبد الله، عن يحيى بن آدم، عن شريك، عن منصور، عن سالم وهو ابن أبي الجعد، عن وهب بن الأجدع، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"لا صلاة بعد العصر، إلا أن تصلي والشمس مرتفعة".

وهذا إسناد ضعيف، شريك هو ابن عبد الله بن أبي شريك النخعي القاضي: سيء الحفظ.

وقال الشافعي:

"ولا أحد علمناه يقول بهذا بل نكره جميعا الصلاة بعد العصر والصبح نافلة".

وقال ابن خزيمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت