فهرس الكتاب
وأخرجه عبد الرزاق (1787) عن إبراهيم بن محمد، عن أبي جابر البياضي، عن سعيد، عن عبد الله بن زيد أخي بني الحارث بن الخزرج:
"أنه بينا هو نائم إذ رأى رجلا معه خشبتان قال: فقلت له في المنام: إن النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يشتري هذين العودين، يجعلهما ناقوسا يضرب به للصلاة قال: فالتفت إليّ صاحب العودين برأسه، فقال: أنا أدلكم على ما هو خير من هذا، فبلغه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره بالتأذين، فاستيقظ عبد الله بن زيد قال: ورأى عمر مثل رؤيا عبد الله بن زيد فسبقه عبد الله بن زيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: قم فأذن. فقال: يا رسول الله، إني فظيع الصوت، فقال له: فعلم بلالا ما رأيت. فعلمه فكان بلال يؤذن".
وإسناده ضعيف جدا، أبو جابر البياضي: هو الذي قال فيه الشافعي: من حدث عن أبي جابر البياضي بيض الله تعالى عينيه.
وقال يحيى بن سعيد: سألت مالكا عنه فلم يكن يرضاه.
وقال أحمد: منكر الحديث جدا.
وعن مالك قال: كنا نتهمه بالكذب.
وقال ابن معين: ليس بثقة.
حدث عنه ابن أبي ذئب.
وروى عباس عن يحيى: كذاب.
وقال النسائي، والدارقطني: متروك الحديث.
وقال ابن سعد: رأيتهم يتقون حديثه.
وشيخ عبد الرزاق هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى: متروك الحديث.
وله طريق أخرى عن عبد الله بن زيد:
أخرجه الترمذي (194) ، والشاشي (1081) ، والدارقطني 1/ 451 - طبعة الرسالة، والبيهقي 1/ 421 من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 131، والبيهقي 1/ 421 من طريق الأعمش، كلاهما عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن زيد، قال:
"كان أذان رسول الله صلى الله عليه وسلم شفعا شفعا في الأذان والإقامة".
وأخرجه الشاشي (1084) من طريق قيس بن الربيع، عن عمرو بن مرة بإسناده مطولا.
وقال الترمذي: