فهرس الكتاب
عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا محمد بن عمرو، قال: سمعت عبد الله بن محمد، قال:
"كان جدي عبد الله بن زيد بهذا الخبر فأقام جدي".
وقال أبو داود:
"محمد بن عمرو مدني، وابن مهدي لا يحدث عن البصري".
ولمحمد بن إسحاق فيه إسناد آخر:
أخرجه أحمد 4/ 43، ومن طريقه البيهقي 1/ 415، وابن أبي خيثمة في"التاريخ الكبير"1/ 373 (السفر الثالث) ، وأبو القاسم البغوي في"معجم الصحابة" (1597) ، وابن خزيمة (373) ، والطوسي في"مختصر الأحكام" (173) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: ذكر محمد بن مسلم الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه: فذكر قصة رؤيا التأذين.
وزاد أحمد، وابن أبي خيثمة، وأبو القاسم البغوي في آخره"فكان بلال مولى أبي بكر يؤذن بذلك، ويدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، قال: فجاءه فدعاه ذات غداة إلى الفجر، فقيل له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نائم، قال: فصرخ بلال بأعلى صوته الصلاة خير من النوم، قال سعيد بن المسيب: فأدخلت هذه الكلمة في التأذين إلى صلاة الفجر".
وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس ولم يصرح بسماعه.
وأخرجه البيهقي 1/ 422 من طريق شعيب، عن الزهري، قال: حدثني سعيد بن المسيب فذكر قصة عبد الله بن زيد ورؤياه إلى أن قال:
"ثم زاد بلال في التأذين: الصلاة خير من النوم، وذلك أن بلالا أتى بعد ما أذن التأذينة الأولى من صلاة الفجر ليؤذن النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة فقيل له: إن النبي صلى الله عليه وسلم نائم، فأذن بلال بأعلى صوته: الصلاة خير من النوم، فأقرت في التأذين لصلاة الفجر".
وأخرجه عبد الرزاق (1774) عن معمر، وابن شاهين في"ناسخ الحديث" (177) من طريق شعيب، كلاهما عن الزهري، عن ابن المسيب: مرسلا. وليس فيه هذه الزيادة.