فهرس الكتاب
وفي رواية ابن شاهين (172) "فجاء عمر بن الخطاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أنا أرى الرؤيا ويؤذن بلال قال: فأقم أنت".
وقال ابن شاهين:
"وهذا حديث غريب، لا أعلم أن أحدا قال فيه: إن الذي أقام الصلاة عمر ابن الخطاب إلا في هذا الحديث، المعروف أن الذي أقام عبد الله بن زيد بن عبد ربه بن زيد بن الحارث بن الخزرج بن جشم بن الحارث بن الخزرج".
ومحمد بن عمرو الأنصاري: هو محمد بن عمرو بن عُبيد، ويقال: عُبيد الله ابن رافع الأنصاري الواقفي، أبو سهل البصري: ضعيف، وقد اضطرب فيه:
فأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"5/ 183 من طريقه عن محمد بن سيرين، عن محمد بن عبد الله بن زيد، قال:
"أراد النبي صلى الله عليه وسلم في الأذان شيئا فجاء عمي عبد الله بن زيد من بني الحارث من الخزرج فقال: أُريت الأذان، فقال: قم فألقه على بلال. فأذن به بلال فلما أذن قال عمي: أنا رأيته، وأنا كنت أريد قال: فأقم أنت. قال: فأقام عمي".
وتابعه على الوجه الأول: محمد بن عمرو المدني وهو غير الواقفي فقد فرّق بينهما أبو داود فأخرجه (512) ، ومن طريقه الدارقطني
1/ 459 من طريق حماد بن خالد، حدثنا محمد بن عمرو، عن محمد بن عبد الله، عن عمه عبد الله بن زيد، قال:
"أراد النبي صلى الله عليه وسلم أشياء لم يصنع منها شيئا، قال: فأري عبد الله بن زيد الأذان في المنام، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: ألقه على بلال، فألقاه على بلال، فأذن بلال، قال عبد الله: أنا رأيته وأنا كنت أريده، قال: فأقم أنت".
وأخرجه ابن شاهين في"ناسخ الحديث" (174) من طريق حماد بن خالد، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن زيد، عن عمه عبد الله بن زيد، قال:
أري عبد الله بن زيد في المنام الأذان ... فذكره.
وأخرجه أبو داود (513) ، ومن طريقه الدارقطني 1/ 459 من طريق