فهرس الكتاب
والخطيب البغدادي في"الفقيه والمتفقه"2/ 87 من طريق وهيب بن خالد، ومسلم (378 - 2) ، وأبو عوانة (950) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 132، والبيهقي 1/ 412 من طريق حماد بن زيد، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 133، والغطريفي في"حديثه" (44) من طريق حماد بن سلمة، وابن المقرئ في"المعجم" (913) من طريق عمران القطان، كلهم جميعا عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس، قال:
"ذكروا النار والناقوس، فذكروا اليهود والنصارى فأمر بلال: أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة".
وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح".
وأخرجه ابن خزيمة (369) ، والطبراني في"المعجم الأوسط" (5984) ، والبيهقي 1/ 390، وفي"السنن الصغير" (278) عن محمد بن يحيى القطعي، حدثنا روح بن عطاء بن أبي ميمونة، حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك قال:
"كانت الصلاة إذا حضرت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم سعى رجل في الطريق فنادى: الصلاة الصلاة الصلاة، فاشتد ذلك على الناس، فقالوا: يا رسول الله، لو اتخذنا ناقوسا؟ قال: ذلك للنصارى. قال: فلو اتخذنا بوقا قال: ذلك لليهود. قال: فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث بهذا التمام عن خالد الحذاء إلا روح بن عطاء بن أبي ميمونة، تفرد به محمد بن يحيى القطعي".
وإسناده ضعيف، روح بن عطاء بن أبي ميمونة: ضعفه ابن معين، وابن الجارود، والدارقطني.
وقال أحمد: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: لين الحديث.
وقال البزار: ليس بالقوي.
وقال ابن حبان في"الثقات"6/ 305:
"كان يخطئ".
وقال في"مشاهير علماء الأمصار" (ص 246) :
"كان رديء الحفظ ربما وهم في الشيء بعد الشيء".
وساق له ابن عدي في"الكامل"4/ 56 عدة أحاديث، وقال:
"ما أرى برواياته بأسا".