فهرس الكتاب
وأخرجه الطحاوي في"شرح المعاني"1/ 132 من طريق محمد بن دينار الطاحي، قال: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، قال:
"كانوا قد أرادوا أن يضربوا بالناقوس، وأن يرفعوا نارا لإعلام الصلاة، حتى رأى ذلك الرجل تلك الرؤيا فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة".
وإسناده ضعيف، محمد بن دينار الطاحي: صدوق سيء الحفظ، ورمي بالقدر، وتغير قبل موته كما في"التقريب".
وله طريقان آخران عن أبي قلابة:
أ - أخرجه مسلم (378 - 5) ، والنسائي (627) ، وفي"الكبرى" (1604) ، وأحمد 3/ 103، والشافعي في"السنن المأثورة" (71) و (73) ، وابن أبي شيبة 1/ 205، وابن خزيمة (366) ، وأبو عوانة (956) ، وأبو أحمد الحاكم في"شعار أصحاب الحديث" (32) ، والدارقطني 1/ 448، والحاكم 1/ 198، والبيهقي 1/ 413، وفي"السنن الصغير" (281) ، وفي"المعرفة" (2587) و (2592) و (2593) عن عبد الوهاب الثقفي، وأبو داود (508) ، وأبو يعلى (2792) ، وأبو عوانة (952) ، وأبو أحمد الحاكم في"شعار أصحاب الحديث" (29) ، وابن شاهين في"ناسخ الحديث" (187) من طريق وهيب بن خالد، ومسلم (378 - 5) ، وأبو يعلى (2804) ، وابن خزيمة (366) من طريق عبد الوارث بن سعيد، والقطيعي في"جزء الألف دينار" (134) ، وأبو عوانة (953) ، وابن حبان (1675) ، والغطريفي في"حديثه" (43) ، وابن المقرئ في"المعجم" (332) و (934) ، وتمام في"الفوائد" (804) من طريق شعبة، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 132 من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي [1] ، والدارقطني 1/ 449، وابن شاهين في"ناسخ الحديث" (188) ، والخطيب البغدادي في"الفقيه والمتفقه"2/ 88 من طريق خارجة، كلهم عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك قال:
"أمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة".
1 -تحرّف في مطبوع شرح المعاني إلى (الجزري) .