"نزل جبرائيل عليه السلام بالإقامة مفردا، وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان مثنى مثنى".
وإسناده ضعيف جدا، عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي: متروك، وكذبه ابن معين.
وعمر بن حفص الحجازي المدني: مقبول كما في"التقريب".
وأبو سليمان يحيى بن خالد بن يحيى بن أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم: لم أجد له ترجمة.
وعلي بن الحسين زين العابدين: قال أبو زرعة: لم يدرك جده عليا رضي الله عنه.
وأما حديث سعد بن عائذ القرظ:
فأخرجه ابن ماجه (731) ، وابن عدي في"الكامل"5/ 507، 508 و 7/ 210، والطبراني في"المعجم الصغير" (1171) ، والبيهقي 1/ 396 عن هشام بن عمار قال: حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده:
"أن أذان بلال كان مثنى مثنى، وإقامته مفردة"واللفظ لابن ماجه، ولفظ الطبراني وابن عدي مطولا.
وأخرجه الطبراني 6/ (5448) من طريق الحميدي، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن عمار بن سعد القرظ (كذا) مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حدثني أبي، عن جدي:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يدخل أصبعيه في أذنيه، وقال: إنه أرفع لصوتك".
وأخرجه الحاكم 3/ 607 من طريق الحميدي، حدثنا عبد الرحمن بن عمار ابن سعد القرظ بإسناده مطولا.
وإسناده ضعيف، عمار بن سعد: قال الحافظ في"التقريب":
"مقبول، وهم من زعم أن له صحبة".
وسعد بن عمار بن سعد: مجهول.
وابنه عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ: ضعيف.