ثانيًا: من صيغ الإقامة أنها تكون مثنى مثنى: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله.
فإن قيل (الله أكبر الله أكبر) أولا وآخرا هذا تثنية؟ قال النووي:"الجواب أن هذا وإن كان صورة تثنية فهو بالنسبة إلى الأذان إفراد، ولهذا قال أصحابنا: يستحب للمؤذن أن يقول كل تكبيرتين بنفس واحد، فيقول في أول الأذان الله أكبر الله أكبر بنفس واحد، ثم يقول: الله أكبر الله أكبر بنفس آخر".
ثالثًا: أن أبا محذورة لم يلتزم هذه الصيغة دائما، فتارة تكون إقامته مثنى مثنى، وتارة بإفرادها كما تقّدم من رواية عبد الرحمن بن عابس عند ابن أبي شيبة 1/ 206، وغيره بإسناد صحيح، وكذا رواية عبد العزيز بن رفيع عند ابن أبي شيبة 1/ 205 و 206 بإسناد صحيح"أن أذانه كان مثنى، وأن إقامته كانت واحدة".
رابعًا: أن المؤذن في أذان الفجر الأول يقول - بعد حي على الفلاح: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم.