فأخرجه الطبراني في"الأوسط" (7583) حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر، حدثنا أبي، عن جدي، حدثنا عمرو بن صالح الثقفي، حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت:
"جاء بلال إلى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه لصلاة الصبح، فوجده نائما، فقال: الصلاة خير من النوم، فأقرت في أذان الصبح".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا صالح بن أبي الأخضر، ولا عن صالح إلا عمرو بن صالح، تفرد به: عامر بن إبراهيم".
وهذا إسناد ضعيف، صالح بن أبي الأخضر: ضعيف.
وعمرو بن صالح الثقفي: مجهول الحال، ترجمه أبو الشيخ في"طبقات المحدثين"2/ 104، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"2/ 28، ولم يذكروا عنه راويًا غير عامر بن إبراهيم بن واقد.
ومحمد بن إبراهيم بن عامر: ترجمه أبو نعيم في"أخبار أصبهان"2/ 257، والذهبي في"تاريخ الإسلام"7/ 283، وقال:
"مُكثر عن أَبيه، وعمّه محمد بن عامر، عن أبيهما، وعنه أبو الشيخ، والطبراني، وابن المقرئ، ومحمد بن حسن بن معاذ".
وأما حديث سعد بن عائذ القرظ:
فأخرجه الدارمي (1192) ، وأبو داود في"المراسيل" (22) ، والبيهقي 1/ 422، وفي"المعرفة" (2645) عن عثمان بن عمر بن فارس، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (6085) من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن، أن سعدا كان يؤذن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حفص، حدثني أهلي:
"أن بلالا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذنه لصلاة الفجر، فقالوا: إنه نائم، فنادى بلال بأعلى صوته: الصلاة خير من النوم فأقرت في أذان الفجر".
وإسناده ضعيف، حفص بن عمر بن سعد المؤذن: مجهول، لم يرو عنه غير الزهري، وابنه عمر، ووثقه ابن حبان 4/ 153!
ولا يدرى مَنْ هم أهل حفص بن عمر؟!