فهرس الكتاب

الصفحة 1387 من 1799

وأخرجه أبو داود في"المراسيل" (22) ، والطبراني 1/ (1081) من طريق ابن وهب، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن حفص بن عمر، عن بلال، ليس فيه أهل حفص بن عمر.

وأما حديث عبد الله بن زيد:

فأخرجه أحمد 4/ 43، ومن طريقه البيهقي 1/ 415، وابن أبي خيثمة في"التاريخ الكبير"1/ 373 (السفر الثالث) ، وأبو القاسم البغوي في"معجم الصحابة" (1597) ، وابن خزيمة (373) ، والطوسي في"مختصر الأحكام" (173) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: ذكر محمد بن مسلم الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه: فذكر قصة رؤيا التأذين.

وزاد أحمد، وابن أبي خيثمة، وأبو القاسم البغوي في آخره"فكان بلال مولى أبي بكر يؤذن بذلك، ويدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، قال: فجاءه فدعاه ذات غداة إلى الفجر، فقيل له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نائم، قال: فصرخ بلال بأعلى صوته الصلاة خير من النوم، قال سعيد بن المسيب: فأدخلت هذه الكلمة في التأذين إلى صلاة الفجر".

وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس ولم يصرح بسماعه.

وأخرجه البيهقي 1/ 422 - 423 من طريق شعيب، عن الزهري، قال: حدثني سعيد بن المسيب فذكر قصة عبد الله بن زيد ورؤياه إلى أن قال:

"ثم زاد بلال في التأذين: الصلاة خير من النوم، وذلك أن بلالا أتى بعد ما أذن التأذينة الأولى من صلاة الفجر ليؤذن النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة فقيل له: إن النبي صلى الله عليه وسلم نائم، فأذن بلال بأعلى صوته: الصلاة خير من النوم، فأقرت في التأذين لصلاة الفجر".

وأخرجه عبد الرزاق (1774) عن معمر، وابن شاهين في"ناسخ الحديث" (177) من طريق شعيب، كلاهما عن الزهري، عن ابن المسيب: مرسلا، وليس فيه هذه الزيادة.

وجاءت هذه الزيادة منفصلة عن سياق حديث عبد الله بن زيد من مرسل سعيد بن المسيب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت