فهرس الكتاب

الصفحة 1388 من 1799

أخرجه ابن ماجه (716) ، والطبراني 1/ (1078) من طريق معمر، وابن أبي شيبة 1/ 208 من طريق محمد بن إسحاق، كلاهما عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال:

"جاء بلال إلى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بالصلاة، فقيل له: إنه نائم، فصرخ بلال بأعلى صوته: الصلاة خير من النوم، فأدخلت في الأذان".

وأما حديث أبي هريرة:

فأخرجه الطبراني في"الأوسط" (7524) من طريق عبد الله بن عمران، حدثنا عبد الله بن نافع، حدثني معمر بن عبد الرحمن، عن ابن قسيط، عن أبي هريرة قال:

"جاء بلال إلى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بصلاة الصبح، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فعاد إليه، فرأى منه ثقلة فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فذهب فأذن، فزاد في أذانه: الصلاة خير من النوم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذا الذي زدت في أذانك؟ قال: رأيت منك ثقلة فأحببت أن تنشط، فقال: اذهب فزده في أذانك، ومر أبا بكر فليصل بالناس".

وقال الطبراني:

"لم يرو هذا الحديث عن ابن قسيط إلا معمر، ولا عن معمر إلا عبد الله بن نافع".

وقال الهيثمي في"المجمع"1/ 330:

"فيه عبد الرحمن بن قسيط، ولم أجد من ذكره".

قلت: الراوي عن أبي هريرة هو يزيد بن عبد الله بن قسيط، وهو ثقة روى له الجماعة، وقد يكون تداخل في نسخة الهيثمي من"المعجم الأوسط"ابن قسيط بالراوي عنه، فلهذا قال الهيثمي (عبد الرحمن بن قسيط) ، والحقيقة أن الراوي عن يزيد: معمر بن عبد الرحمن مولى ابن قسيط لم أجده، وأستبعد أن يكون هو الذي ذكره البخاري في"التاريخ الكبير"7/ 378، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"8/ 255، وابن حبان في"الثقات"7/ 485، فهذا قد قالوا في ترجمته:

"يروي عن الزهري روى عنه عبيد الله بن موهب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت