وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (4158) حدثنا علي قال: حدثنا سلمة بن الخليل الكلاعي الحمصي قال: حدثنا مروان بن ثوبان قاضي حمص قال: حدثنا النعمان بن المنذر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة:
"أن بلالا، أتى النبي صلى الله عليه وسلم عند الأذان في الصبح فوجده نائما، فناداه: الصلاة خير من النوم، فلم ينكره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدخله في الأذان، فلا يؤذن لصلاة قبل وقتها غير صلاة الفجر".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا النعمان، تفرد به: مروان".
وقال الهيثمي في"المجمع"1/ 330:
"مروان بن ثوبان: لم أجد من ذكره".
قلت: مروان بن ثوبان ذكره البخاري في"التاريخ الكبير"7/ 371، وقال:
"عن أبي حنيفة النعمان، روى عنه سلمة بن الخليل البصري".
وروى عنه أيضا ابنه محمد بن مروان بن ثوبان كما في"الأنساب"للسمعاني 3/ 274.
وشيخ الطبراني علي هو ابن سعيد بن بشير بن مهران: قال حمزة بن يوسف السهمي:"سألت الدارقطني عنه فقال: ليس في حديثه بذلك، وسمعت بمصر أنه كان والي قرية وكان يطالبهم بالخراج فما يعطونه فيجمع الخنازير في المسجد، فقلت: كيف هو في الحديث؟ قال: حدث بأحاديث لم يتابع عليها، ثم قال: في نفسي منه وقد تكلم فيه أصحابنا بمصر وأشار بيده وقال: هو كذا وكذا - ونفض يده - يقول: ليس بثقة".
وأما حديث نعيم بن عبد اللَّه النحام:
فأخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (759) ، وابن قانع في"معجم الصحابة"3/ 152 - 153، والبيهقي 1/ 398 و 423 عن هشام بن عمار، عن عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، حدثه عن نعيم بن النحام، قال:
"كنت مع امرأتي في مرطها غداة باردة، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح، فلما سمعته قلت: لو قال: ومن قعد لا حرج فلما قال: الصلاة خير من النوم، قال: ومن قعد فلا حرج".