"ضعفه أبو الوليد - يعني ضعّف أبا إسرائيل - قال: سألته، عن حديث ابن أبي ليلى، عن بلال، وكان يرويه عن الحكم، في الأذان؟ فقال: سمعته من الحكم، أو الحسن بن عمارة".
وقال الترمذي:
"حديث بلال لا نعرفه إلا من حديث أبي إسرائيل الملائي، وأبو إسرائيل لم يسمع هذا الحديث من الحكم بن عتيبة، إنما رواه عن الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة، وأبو إسرائيل اسمه إسماعيل بن أبي إسحاق، وليس هو بذاك القوي عند أهل الحديث".
قلت: وهو منقطع أيضا فإن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يلق بلالا.
وأخرجه عبد الرزاق (1824) ، ومن طريقه الطبراني 1/ (1092) ، وابن عدي في"الكامل"3/ 100 من طريق أبي يوسف، كلاهما (عبد الرزاق، وأبو يوسف) عن الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن بلال قال:
"أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن أثوب في الفجر، ونهاني أن أثوب في العشاء".
وإسناده ضعيف جدا، الحسن بن عمارة: متروك، وقد اضطرب فيه فجعله من مسند علي كما عند ابن عدي في"الكامل"3/ 100.
وأخرجه أبو الشيخ في"طبقات المحدثين"2/ 93، وعنه أبو نعيم في"أخبار أصبهان"2/ 175 أخبرنا ابن عامر، عن أبيه، عن جده، قال: حدثنا محمد بن مالك، قال: حدثنا عيسى بن المسيب، والحسن بن عمارة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن بلال، قال:
"أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أثوب في الصبح ولا أثوب في العشاء".
وإسناده ضعيف، الحسن بن عمارة: متروك.
وعيسى بن المسيب: قال يحيى والنسائي والدارقطني: ضعيف.
وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ليس بالقوي.
وتكلم فيه ابن حبان، وغيره.
وقال أبو داود: هو قاضي الكوفة ضعيف.
ومحمد بن مالك الأشعري: لم أجد من عدله، ترجمه أبو الشيخ، وأبو نعيم، وقالا:
"روى عنه حسين بن الفرج وعامر بن إبراهيم".